رياضة

براك يصف سيطرة إسرائيل على الجولان بـ “الاحتلال” وكاتس يتهمه بالتناقض

في مقابل ذلك، ندد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصريح براك ووصفه عبر منصة "إكس" بأنه "مليء بمغالطات تتناقض مع موقف الرئيس ترمب نفسه بشأن الجولان".

من جهته، برر كاتس الهجوم الإسرائيلي بقوله إن إسرائيل نقلت "معلومات استخباراتية إلى الجهات الأميركية المخوّلة" قبل الضربة.

واعتبر كاتس أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "اضطر إلى التراجع بعد هجومنا على مطار أبو الظهور في سوريا"، مؤكدا حصول إسرائيل على معلومات بشان نية تركيا "القيام بأعمال بمطار أبو الظهور من شأنها تهديد أمن إسرائيل".

وأكد الوزير الإسرائيلي أن الجيش أوصى مرات عديدة بمهاجمة المطار بعد تلقيه معلومات استخبارية، مؤكدا بالقول "لن نسمح لأي جهة بتعريض أمن إسرائيل للخطر، وسنتصدى لأي تهديد كما فعلنا في جنوب سوريا".

بالتزامن مع ذلك، أصيب شخص جراء غارة من مسيّرة اسرائيلية، السبت، في بلدة بيت جن بريف دمشق المحاذية للجولان السوري الذي تحتله اسرائيل، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.

من جهته أعلن الجيش الاسرائيلي أن قواته أطلقت النار "على إرهابي كان وصل إلى مراحل متقدمة في التحضير لهجمات إرهابية"، وأضاف في بيان "أن النشاط الإرهابي شكل خطرا مباشرا" على القوات الاسرائيلية.

وجاء ذلك بعد إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء الماضي، بأنه لن يسمح بـ"ترسيخ التهديدات على الحدود".

وقال زامير أثناء تفقد قواته في منطقة أمنية تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا، "نحن نراقب التغيرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بأن تُرسخ وجودها على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قدراتنا العملياتية بدقة في الزمان والمكان المناسبين".

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي -ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024- شنّت مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.

كما توغلت قواتها تباعا خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان، التي تحتل اجزاء منها منذ العام 1967، حيث أعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح. بينما يكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تنوي الانسحاب من هناك.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، قتل 13 شخصا بنيران اسرائيلية في جنوب سوريا، وفق حصيلة رسمية، خلال عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي، ووصفتها دمشق بـ"جريمة حرب"، وأصيب 6 جنود اسرائيليين كذلك في تبادل إطلاق النار حينها.

وطرح المبعوث براك في المقابلة احتمالية أن تكون إسرائيل تضايق تركيا بالهجمات التي وقعت في شمال سوريا واصفا الأمر بـ"لعبة خطيرة"، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

وقال باراك "إذا كنت تتذكر، فأن الأتراك أسقطوا طائرة روسية في ظل ظروف مشابهة، أنها لعبة خطيرة أن يتم الدفع بطائرات على الحدود بدون إخطار وبدون اتفاق".

وشرح أنه ربما كان مدير الموساد رومان غوفمان يدير قناة تواصل خلفية بالغة الأهمية لم يختتمها بعد، وفي غضون ذلك ارتأى أحد القادة بناء على تقديره للمعلومات الاستخباراتية المتاحة ضرورة التحرك بسرعة وفورا.

وتابع أن "ما حدث على الأرجح هو أن جهة ما حصلت على معلومات استخباراتية ربما من مكالمة هاتفية تشير إلى فكرة تقديم تركيا لمزيد من المساعدة أو قيامها باحتلال في المستقبل وعندها قرر قائد ميداني ما الحيلولة دون حدوث ذلك، معتبرا الحل في تدمير مدارج الطائرات"، وفق وصفه.

يُذكر أن بيان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتياهو ذكر أن "إسرائيل وسوريا اتفقتا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب"، بينما نفت أنقرة أي حضور لقواتها في الموقع.


المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

واتساب تواصل معنا