بيرنهام: الحرس الثوري الإيراني يقف على الأرجح وراء واقعة فيرفورد

رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يُدلي ببيان في مجلس العموم بتاريخ 12 أكتوبر 2026، فرانس برس
بيان مشترك وقعت عليه أكثر من 25 دولة يؤيد اتهام بريطانيا لإيران
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، اليوم الاثنين، إن هناك "احتمالا كبيرا" لأن يكون ما يُشتبه بأنه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد الجوية قد جرى تنسيقه في إيران، وأن الحرس الثوري هو الذي وجهه على الأرجح.
وأضاف أمام البرلمان "لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا. سنتصدى بحزم لاستخدام إيران الشبكات الإجرامية، وسنستخدم كامل صلاحياتنا لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، وسنفرض كذلك المزيد من العقوبات للحد من قدرة إيران والحرس الثوري على إلحاق الضرر بنا".
من جانبه، نفى السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، أي دور لطهران فيما يشتبه أنه مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد، وقال إن إيران مستعدة للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيق في القضية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية.
بينما أدان وزير الخارجية البريطانية إد ميليباند، محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية والجماعات التي تعمل بالوكالة ووصفها بغير المقبولة.
وأكد ميليباند أن لندن أوضحت لإيران مراراً وتكراراً أن بريطانيا لن تتسامح مع أي تهديدات على أراضيها.
وقال إنه وجه اليوم باستدعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة المتحدة لإعادة التأكيد على هذه الرسالة بوضوح تام.
وأشار إلى أن بريطانيا أدرجت "الحرس الثوري الإسلامي" ضمن قائمة العقوبات بموجب الصلاحيات الجديدة المتعلقة بمواجهة تهديدات الدول.
كما أصدرت الخارجية البريطانية بيانا مشتركا وقعت عليه أكثر من 25 دولة من بينها أميركا يؤيد اتهام بريطانيا لإيران بالتورط في واقعة قاعدة فيرفورد الجوية.
وكانت بريطانيا قد أعلنت في وقت سابق اليوم إدراج عنصرين جديدين على قائمة العقوبات المتعلقة بإيران.
وهما روح الله بازغندي، قائد في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشهرام علي رضا تامرزاده زاوية جاكي الذي يعمل كعضو بارز في شبكة إجرامية تنفذ عمليات لصالح وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.
المصدر: العربية




