إعلام وصحافة

انتخابات إسرائيل.. هزيمة 7 أكتوبر تعمق الانقسام ومصير نتنياهو بيد “بيضة القبان” وبديله غير مضمون

ثانيا: تشكيل حكومة بديلة بقيادة آيزنكوت أو شخصية أخرى من المعارضة، حيث يتطلب هذا السيناريو أن تتحول أفضلية بعض الاستطلاعات إلى أغلبية برلمانية فعلية، وأن تتفق الأحزاب المعارضة على مرشح لرئاسة الحكومة وعلى برنامج مشترك. وقد يشمل ذلك قوى من اليمين المعارض والوسط واليسار، لكن الخلاف بشأن الأحزاب العربية والقضايا الدينية والاجتماعية قد يعقد المفاوضات.

ولا تزال استطلاعات الرأي ترسم صورا متباينة بشأن فرص المعسكر الحاكم في إسرائيل للاحتفاظ بالسلطة. ولا يقتصر التحدي على حجم التراجع المحتمل لحزب الليكود، بل يمتد إلى قدرة أي من المعسكرين على جمع 61 مقعدا من أصل 120، وهي العتبة اللازمة لتشكيل حكومة تحظى بأغلبية برلمانية.

وتكشف مقارنة الاستطلاعات المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن فجوة واضحة بين التقديرات، خصوصا بين القنوات التلفزيونية. ففي حين تمنح استطلاعات القناتين 12 و13 وبعض المنابر الأخرى أفضلية عددية لمنافسي نتنياهو أو تضع معسكره دون الأغلبية، تقدم القناة 14 صورة أكثر ملاءمة لرئيس الوزراء، تصل فيها تقديرات معسكره إلى أغلبية برلمانية. وهذا التباين يجعل الحديث عن حسم الانتخابات مبكرا، ويضع قدرة الأحزاب على تشكيل التحالفات في قلب المعركة.


المصدر: روسيا اليوم عربي

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا