اقتصاد

توقيف تسعة أشخاص من التابعية السورية دخلوا لبنان خلسة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة

توقيف تسعة أشخاص من التابعية السورية دخلوا لبنان خلسة

تأتي هذه العملية في إطار مهام مديرية الجمارك الرامية إلى مراقبة وضبط الحدود، ومكافحة التهريب، بما في ذلك توقيف الأشخاص الذين يدخلون الأراضي اللبنانية خلسة.

الموقوفون لدى شعبة طرابلس للمكافحة البرية (مديرية الجمارك)

أوقفت دورية من شعبة طرابلس للمكافحة البرية في مديرية الجمارك، تسعة أشخاص من التابعية السورية، إثر دخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية عبر الحدود الشمالية، كانوا على متن جيب من نوع مرسيدس.

وجاء توقيفهم بعد مطاردة للآلية، أطلقت خلالها النار مما أدى إلى إصابة إطاراتها، وتوقيفها، واقتياد الأشخاص التسعة مع المركبة إلى مركز جمارك طرابلس.

وباشرت الجهات المعنية التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وتأتي هذه العملية في إطار مهام مديرية الجمارك الرامية إلى مراقبة وضبط الحدود، ومكافحة التهريب، بما في ذلك توقيف الأشخاص الذين يدخلون الأراضي اللبنانية خلسة.

كان سليمان من أكثر الشخصيات غموضا وحساسية داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس السوري السابق.

أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.

"إذا تمّت الموافقة على مذكرة التوقيف، فسترسل النيابة العامة الملف إلى الإنتربول ليتم تعميمه بالنشرة الحمراء"، جاء في الخبر المتداول.

تاريخياً، لم تستطع الحدود بين لبنان وسوريا وفلسطين فصل الدروز عن بعضهم. فقد توزعت الجماعة بين هذه المناطق وحافظت على روابط دينية واجتماعية وعائلية وسياسية عابرة للحدود. لذا فإن ما يصيب دروز سوريا أو فلسطين يجد صداه في لبنان.


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا