في عمر يوم واحد.. جراحة قلب مفتوح تنقذ مولوداً في مصر

في تدخل طبي عاجل ودقيق، نجح فريق طبي بمستشفى الأطفال الجامعي بجامعة المن
كما أظهرت الموجات الصوتية على القلب إصابة الطفل بـ"الاتصال الوريدي الرئوي الشاذ الكلي من النوع تحت القلبي"، مصحوباً بانسداد شديد، وهي من الحالات الخلقية بالغة الخطورة لدى حديثي الولادة، والتي قد تهدد حياة الطفل إذا لم يتم التدخل لعلاجها بشكل عاجل.
ومع شدة الانسداد وتدهور الحالة، قرر الفريق الطبي عدم انتظار إجراء الأشعة المقطعية متعددة المقاطع (MSCT)، والاعتماد على نتائج الموجات الصوتية والتقييم الإكلينيكي الدقيق، لبدء الجراحة ب
وخلال الجراحة، تمكن الفريق من إجراء الإصلاح الكامل للتشوه الخلقي باستخدام المدخل الخلفي، مع الاعتماد على تقنية التبريد العميق للجسم، إلى جانب فترات قصيرة ومتكررة من التوقف المؤقت للدورة الدموية، بما سمح بإتمام الإصلاح الجراحي الدقيق.
وتكتسب العملية أهمية خاصة بسبب صغر عمر الطفل، إذ لم يكن قد أكمل يومه الأول عندما خضع لجراحة القلب المفتوح، فضلاً عن تعقيد العيب الخلقي وشدة حالته عند وصوله إلى المستشفى، ما جعل التعامل معه تحدياً طبياً وجراحياً كبيراً.
وبعد انتهاء العملية، شهدت حالة الطفل استقراراً وتحسناً تدريجياً، وتمكن الفريق الطبي من فصله عن جهاز التنفس الصناعي في اليوم الخامس بعد الجراحة، قبل أن تتواصل حالته في التحسن حتى غادر المستشفى بحالة مستقرة.
من جانبه، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المن
وأشار إلى أن مثل هذه الحالات تتطلب سرعة في التشخيص واتخاذ القرار، إلى جانب الجاهزية الكاملة والتنسيق بين مختلف التخصصات، مؤكداً استمرار الجامعة في دعم مستشفياتها الجامعية وتطوير قدراتها الطبية.
المصدر: العربية



