حراك لبنان من تركيا إلى قبرص واليونان هل هو للتمترس في الوسط؟؟

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
حراك لبنان من تركيا إلى قبرص واليونان هل هو للتمترس في الوسط؟؟
تركيا امتعضت من الاتفاقية وشككت في شرعيتها، لكنّها لم تكن عقبة أمام تصحيح مسار العلاقات التركية-اللبنانية في ضوء الزيارة الأخيرة للرئيس عون لأنقرة.
برز أخيرا حراك رئيس الجمهورية جوزف عون تجاه دول قد لا تكون مؤثرة على مستوى القرار السياسي في لبنان، وبالتالي لم تربطها علاقات وثيقة وتاريخية بفرنسا، التي تبقى "الأم الحنون"، وصولا إلى واشنطن، حيث القرار الحاسم تجاه لبنان، بل إن الولايات المتحدة الأميركية قد تكون من أبرز المؤثرين في العالم على القرارات السياسية وسواها، ولبنان اليوم مرتبط بواشنطن، إن على صعيد المفاوضات أو في مسائل كثيرة. لكن حراك رئيس الجمهورية ومعظم المسؤولين صب في اتجاه مثلث اليونان وقبرص وتركيا، ولا سيما زيارة عون الأخيرة لليونان.فماذا عن العلاقة اليونانية-اللبنانية، وإن تكن قديمة العهد؟ وهل الأمر عينه ينسحب على كل من تركيا وقبرص في هذا الإطار؟وهل الزيارة للابتعاد عن المحورين المؤثرين اللذين لهما باع طويل في لبنان، وكانا مصدر وصاية عليه، من المحور الإيراني إلى محور آخر؟الخبير في الشؤون التركية والمطلع على الشأن اليوناني محمد علوش يقول لـ"النهار" : "لدى لبنان مصالح مع كل من تركيا واليونان تقتضي بناء علاقات جيّدة وقوية معهما وتجنّب الانخراط في اتّجاهات يُمكن أن تُفسّر على أنها مع طرف ضد آخر، وسط سياسة المحاور الإقليمية التي تتشكل في الصراع الجيوسياسي في شرق المتوسط. هذا الأمر يتطلّب موازنة دقيقة للغاية لناحية عدم استعداء أي طرف، ومراعاة مصالح لبنان الوطنية".ويضيف: "الرئيس عون يُدرك هذه التعقيدات ولا يُريد أن يُخيّر لبنان بين اليونان والأوروبيين أو تركيا. علاقة لبنان الجيّدة مع اليونان لا تُعطي بالتأكيد أي إشارة في شأن التحالف الأمني والعسكري الناشئ بين أثينا وتل أبيب، خصوصًا أنه موجّه أصلاً ضد خصم مشترك لإسرائيل واليونان هو تركيا".
ويلاحظ أن "ثمة واقعا جيوسياسيا يفرض على لبنان أن ينأى بنفسه تماماً عن أي تحالفات أو استقطابات تتعارض مع هذا المشهد. لكن النقطة الضاغطة في المعادلة تتمثل في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص، وقد أظهرت التحديات الكبيرة التي تُواجه الرئيس عون في إدارة الموقف اللبناني في ما يتعلق بشرق المتوسط. فأيّ خطوة تجاه طرف سينظر إليها الطرف الآخر بالضرورة على أنها موجّهة ضدّه". ويشير علوش إلى أن "تركيا امتعضت بشدة من الاتفاقية وشككت في شرعيتها، لكنّها لم تكن عقبة أمام تصحيح مسار العلاقات التركية-اللبنانية في ضوء الزيارة الأخيرة للرئيس عون لأنقرة". ويخلص إلى القول: "لا تُريد تركيا من لبنان ألا تكون له علاقة جيّدة باليونان، بل ألا يتبنى اتّجاهات تتعارض صراحة مع مصالحها. كلما اقترب لبنان من اليونان وقبرص في ملفات الطاقة والأمن البحري، سيزداد تساؤل أنقرة عما إذا كان ذلك تعاونًا اقتصاديًا بحتًا أو جزءًا من اصطفاف استراتيجي أوسع. هذا وضع مُعقد للغاية ويفرض محاذير كثيرة على لبنان في تشكيل سياسته".
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
أعلنت وزارة الطاقة والمياه عن تسعيرة المولدات الكهربائية الخاصة لشهر آب 2026 مع تفاصيل الأسعار وآلية الضبط والالتزام بالتسعيرة الرسمية في لبنان
المصدر: جريدة النهار



