كواليس صادمة وراء رفض عادل إمام التمثيل مع محمود عبد العزيز

وأوضح أديب، في مقابلة مع الإعلامية لميس الحديدي، أنه بذل محاولات للصلح بين عادل إمام ومحمود عبد العزيز، ونجح بالفعل في تقريب وجهات النظر بينهما خلال وجودهما في "مهرجان كان السينمائي"، إلا أن الخلاف عاد مجدداً بعد إعادة فتح ملف "رأفت الهجان".
وأضاف: "كان الأول محمود عبد العزيز هيكون شريك عادل، وبعدين محمود عبد العزيز قصة طويلة جداً… اختلفوا بعد ما كنت خلاص نجحت إني في مهرجان "كان" قعّدتهم مع بعض وصالحتهم".
في حين، أوضح أن الخلاف تجدّد بسبب الحديث عن شخصية "رأفت الهجان"، وهو الدور الذي ارتبط بمحمود عبد العزيز في المسلسل الشهير، بينما كان هناك حديث سابق عن تقديم عادل إمام للشخصية.
وأشار أديب الى أن إعادة ملف "رأفت الهجان" الى الواجهة جدّدت الخلاف بين عادل إمام ومحمود عبد العزيز، لتنتهي فكرة اجتماعهما في بطولة الفيلم.
وقال إن عادل إمام أبلغه وقتها: "شفت ده راجل كذا، أنا مش ممكن أشتغل معاه"، في حين أكد محمود عبد العزيز بدوره: "وأنا مش عايز أشتغل معاه".
وأضاف أن عادل إمام اقترح في النهاية اسم الفنان العالمي عمر الشريف، قائلاً: "أنا مفيش حد يوازيني أو في قيمتي غير عمر الشريف".
وأضاف أديب أن اللقاء الأول بين النجمين شهد أجواء ودّية، قائلاً: "جه دخل شافه، أحضان قبلات، قلت له: ده خلاص ده شريكك في الفيلم يا أستاذ".
هذا وأشاد عماد الدين أديب باحترافية عمر الشريف خلال تصوير "حسن ومرقص"، مؤكداً أنه كان شديد الالتزام والدقة في عمله، ويحرص على دراسة الشخصية والحوار بشكل جيد. إذ قال: "وكان من أعظم الأفلام، ومن أعظم الناس عمر الشريف، بيجي في ميعاده مظبوط، مذاكر، حافظ، لابس لبسه، عارف الشخصية، عارف حوار الطرف اللي قدامه".
وأضاف أن الشريف لم يكن يكتفي بحفظ مشاهده فقط، بل كان يعرف أيضاً الحوار الذي سيقوله عادل إمام أمامه، وهو ما وصفه بأنه يعكس مدى احترافيته وخبرته في التمثيل.
وطرح الفيلم قضية الوحدة الوطنية والعلاقة بين المسلمين والمسيحيين، مع التركيز على مخاطر التطرف والتعصب الديني، وهو ما جعل العمل مثار نقاش واسع عند عرضه.
المصدر: العربية



