“القلب الثاني”.. لماذا من المهم أن تحافظ على نشاطه؟
تساعد حركة الساقين على تنشيط الدورة الدموية من خلال آلية طبيعية تعمل مع كل خطوة أو حركة للكاحل أو رفع للكعبين.
إذ تضغط عضلات الساق على الأوردة وتدفع الدم من أسفل الساقين باتجاه القلب، لذلك يصفها بعض الخبراء مجازيا بأنها "القلب الثاني" للجسم.
ولا يعني هذا التشبيه أن عضلات الساق تحل محل القلب، لكنها تؤدي دورا مهما في مساعدة الجهاز الدوري على إعادة الدم إلى القلب، خاصة أن الدم العائد من الساقين يتحرك في اتجاه معاكس للجاذبية.
ويضخ القلب الدم الغني بالأكسجين إلى أنحاء الجسم عبر الشرايين، ثم يعود الدم عبر الأوردة من الساقين إلى القلب. ونظرا لانخفاض الضغط داخل الأوردة مقارنة بالشرايين، تعتمد هذه العملية جزئيا على حركة عضلات الساق.
فعندما يمشي الشخص أو يركض أو يرفع كعبيه، تنقبض العضلات الموجودة في الجزء الخلفي من أسفل الساقين، فتضغط على الأوردة المجاورة وتدفع الدم إلى أعلى. وتساعد صمامات صغيرة أحادية الاتجاه داخل الأوردة على منع الدم من العودة إلى القدمين بين الانقباضات.
المصدر: روسيا اليوم عربي




