رياضة

الميلانوما… علاج تجريبي على مقاس الورم – ملف خاص من “النهار”

الميلانوما… علاج تجريبي على مقاس الورم – ملف خاص من "النهار"

في هذا الملف، تسلط "النهار" الضوء على آخر ما توصل إليه العلم في مسألأة اللقاح المضاد للميلانوما.

العالم منشغل بإعلان "ميرك" و"مودرنا" عن نتائج إيجابية لتجربة سريرية للقاح تجريبي لسرطان الجلد الميلانيني (الميلانوما). فقد أعادت هذه النتائج الأمل بإمكان فتح جبهة جديدة في مواجهة المرض، وتغيير بعض قواعد اللعبة في علاج السرطانات.

ليلي جرجس: من ورم المريض إلى اللقاح: القصّة الكاملة للعلاج التّجريبي للميلانوما

انشغل العالم بما أعلنته شركتا "ميرك" و"مودرنا" عن نتائج إيجابية لتجربة سريرية للقاح تجريبي لسرطان الجلد الميلانيني (الميلانوما)، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد. وأعادت هذه النتائج إشعال الأمل بإمكان فتح جبهة جديدة في مواجهة المرض، وربما تغيير بعض قواعد اللعبة في علاج السرطان.لكن بين نتيجة واعدة وعلاج متاح للمرضى، مسافة علمية وتنظيمية لا يمكن اختصارها.

من العمل على تطوير لقاحات فعالة ضد أنواع السرطان الفتاكة ( الصورة سيباستيان بوزون / وكالة فرانس برس)

فرح نصور: الوقاية بنمط حياة صحي تقي 40 بالمئة… المعركة مع السرطان تنتقل من العلاج إلى الوقاية!

لم نكن نتوقّع يوماً أنّ مقولة الوقاية خير من العلاج قد تنطبق يوماً على مرض السرطان. لكن التطوّر العلمي جاء لينقل المعركة مع السرطان من العلاج إلى الوقاية. ليس من الناحية الغذائية التي اعتدنا سماع نصائحها فقط، إنما أصبح التدخّل الطبي الوقائي للمرض في مراحل مبكرة وقبل حدوثه حتى.في هذا الإطار، يتحدث أستاذ الطب المتخصص في أمراض الدم والأورام، ومدير الخدمات السريرية، والمدير الطبي للعيادة التخصصية في معهد نايف باسيل لعلاج السرطان في المركز الطبي بالجامعة الأميركية في بيروت الدكتور حازم عاصي، إلى "النهار" عن أوجه مختلفة من الوقاية.

القاهرة – عبد الحليم حفينة: علاج على مقاس الورم.. ما الذي بات قريباً من مرضى السرطان؟

تقترب مختبرات السرطان من بناء منظومة علاجية متكاملة، تبدأ بفك البصمة الوراثية للورم لاختيار العلاج الأنسب لكل مريض، وتنتهي بتتبع بقاياه المجهرية بعد العلاج لرصد احتمالات عودته مبكراً. هكذا، يتجه المستقبل بعيداً عن وصفة موحدة لمختلف الأورام، ونحو علاج شخصي يُصمم وفق الخصائص البيولوجية لكل ورم واستجابة صاحبه.واكتسب هذا التحول زخماً كبيراً قبل أيام، حين أعلنت شركتا موديرنا وميرك في 19 آب/أغسطس نجاح أول لقاح سرطاني شخصي قائم على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال في تجربة من المرحلة الثالثة، مستهدفاً منع عودة الميلانوما (أخطر أنواع سرطان الجلد) بعد استئصالها جراحياً لدى المرضى مرتفعي الخطورة تحديداً.

لقاح سرطان متقدم (Freepik)

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

واتساب تواصل معنا