قرار “عاطفي” غيّر حياة “الخطيب” بوعدي وأدخله نادي مئات الملايين

لم يتخيل الموهوب أيوب بوعدي أن قرار تجاهل منتخب فرنسا واختيار اللعب لمنتخب المغرب سيجعل مانشستر سيتي يدفع أكثر من 100 مليون يورو من أجل ضمه تعويضاً للمخضرم الإسباني رودري الذي قرر الانتقال إلى مواطنه برشلونة.
وأعلن سيتي تعاقده مع الموهوب الناجح في دراسته قادماً من نادي ليل الفرنسي، وذلك ضمن مساعي المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لتجديد دماء الفريق بعد رحيل رودري وبرناردو سيلفا.
ولفت بوعدي الأنظار في مباراة المغرب الافتتاحية بكأس العالم الأخيرة أمام البرازيل عندما سيطر على وسط الملعب بعد 3 أسابيع فقط من اختياره اللعب لبلد والديه.
قال ديديه ديشان قبل كأس العالم إنه يراقب بوعدي وسيضمه إلى المنتخب الفرنسي في الوقت المناسب، لكن المغاربة كانوا أسرع وضموه إلى "أسود الأطلس" حيث أصبح محورياً في خطط المدرب محمد وهبي الذي يعتمد على الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب.
ولا يقتصر تألق بوعدي على أرض الملعب، إذ برز أيضاً خارج المستطيل الأخضر، فقد فاز بمسابقة الخطابة في مراكز تكوين اللاعبين عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، كما حصل على شهادة البكالوريا في العلوم بتقدير ممتاز وهو في السادسة عشرة.
وأشاد به مدربه السابق جينيزيو قائلاً: يمتلك عقلاً يستوعب الأمور بسرعة كبيرة جداً، ويطبق ما يُطلب منه، بل يتجاوز في كثير من الأحيان ما يُطلب منه.
المصدر: العربية


