رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران خفض التصعيد واستئناف الحوار

يُجري رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، غدا الخميس، زيارة رسمية إلى طهران، يبحث خلالها خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار، إلى جانب حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الأربعاء، إن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية سيلتقي الخميس عددا من المسؤولين في طهران لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار.
وأضاف الأنصاري أن الزيارة تأتي "انطلاقا من موقف دولة قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأوضح أن مباحثات رئيس الوزراء القطري في طهران ستتناول كذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل الحرب الأميركية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026.
وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء، عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران تأتي في إطار المشاورات الإيرانية القطرية المستمرة لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن الإقليميين.
وذكر التلفزيون الإيراني أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري سيناقش مع المسؤولين في إيران ويتبادل وجهات النظر بشأن استمرار جهود ومبادرات الوساطة القطرية، إلى جانب التطورات الأخرى في المنطقة.
وتأتي الزيارة في ظل تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية وقطرية، وفي وقت صعّدت فيه الولايات المتحدة عقوباتها الاقتصادية على إيران، بينما أعلنت الأخيرة إجراءات مشددة لعبور مضيق هرمز.
وتوقفت الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد بعيد خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام تعثرت، فيما لا يزال عبور المضيق محفوفا بالمخاطر بسبب استمرار الهجمات على السفن.
وفي محاولة لتشديد الضغط على الاقتصاد الإيراني، هددت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع الجمهورية الإسلامية، لكنها قالت إنها لن تفرض عقوبات على الفور.
في المقال، نددت إيران بالجهود الأميركية الرامية إلى عزل اقتصادها، ووصفتها بأنها "انتهاك سافر للقانون"، فيما أعلنت الأحد الماضي قائمة سوداء تضم 45 سفينة، في محاولة لوقف عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي يستخدمها منتجو الطاقة في الخليج لتفادي الحصار الإيراني.
المصدر: الجزيرة


