هجوم سيبراني إيراني يعطّل محطة كهرباء بريطانية 4 أيام

أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.n
قالت صحيفة “The Telegraph” إن قراصنة إيرانيين مرتبطين بالنظام في طهران تمكنوا من تعطيل محطة كهرباء بريطانية لمدة 4 أيام في أواخر تموز، في هجوم وصف بأنه “غير مسبوق” داخل المملكة المتحدة.n
وبحسب التقرير، يُعتقد أن الهجوم هو الأول من نوعه الذي ينجح في استهداف منشأة طاقة بريطانية بهذه الطريقة. ولم تكشف السلطات البريطانية اسم المحطة المستهدفة لأسباب أمنية، لكنها أوضحت أنها منشأة صغيرة نسبياً، ولم يؤثر تعطيلها على إمدادات الكهرباء الوطنية أو قدرة البلاد على توليد الطاقة.n
وقال مصدر حكومي بريطاني إن المنشأة المستهدفة صغيرة جداً ولا تقترب من العتبات التي تُلزم مولدات الطاقة الكبرى بالإبلاغ قانونياً عن النشاط السيبراني، مضيفاً أن تأثيرها على قدرة الشبكة لا يكاد يُذكر.n
وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة تمتلك نظام طاقة “عالي المرونة”، وأن السلطات تعمل بشكل وثيق مع قطاع الطاقة لحماية البنية التحتية وضمان أعلى معايير الأمن. وأضاف أن الحادث طال مولداً صغيراً للطاقة، ولم يشكل في أي لحظة خطراً على النظام الأوسع.n
وتزامن الهجوم، وفق التقرير، مع هجمات سيبرانية نُسبت إلى إيران واستهدفت أكثر من 30 نظاماً بلدياً للمياه في ولاية مينيسوتا وعدد من الولايات الأميركية الأخرى.n
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في أواخر تموز إنه لا يعتقد أن إيران تقف وراء الهجوم السيبراني على أنظمة المياه. لكن خبراء في الأمن السيبراني أشاروا إلى أن هجمات مشابهة استهدفت قطاعات المياه والطاقة في الولايات المتحدة منذ بداية الحرب مع إيران.n
وقال جو سلويك، مدير أبحاث التهديدات في شركة “Dataminr”، إن الاضطرابات طالت أكثر من قطاع من قطاعات البنية التحتية الحيوية، معتبراً أن الأمر “ليس سراً” وأن ما يجري يشكل تطوراً خطراً.n
في المقابل، أوضح كورت غوديت، مسؤول الاستخبارات في شركة “Dragos”، أن الهجمات ركزت غالباً على أهداف سهلة، مثل مرافق صغيرة تستخدم كلمات مرور افتراضية أو أنظمة تحكم مكشوفة على الإنترنت.n
ويشير الحادث إلى أن الخطر لا يقتصر على المنشآت الكبرى، بل يمكن أن يبدأ من نقاط ضعف صغيرة في البنية التحتية. فحتى إذا لم يؤدِ تعطيل محطة محدودة إلى أزمة كهرباء وطنية، فإنه يفتح الباب أمام اختبار قدرات هجومية قد تُستخدم لاحقاً ضد أهداف أكثر حساسية
المصدر: لبنان 24



