دراسة تكشف مفاجأة.. صورك الكثيرة قد تسرق ذكرياتك

قد يبدو التقاط الصور وسيلة مثالية للاحتفاظ بالذكريات، لكن دراسة جديدة تشير إلى مفارقة لافتة، فالأشخاص الذين التقطوا صورا تذكروا محتواها والمناسبة التي تم التقاطها خلالها بدرجة أقل ممن اكتفوا بمشاهدة الحدث على الطبيعة.
حاول الباحثون في التجارب التالية معرفة ما إذا كان هناك أي فائدة أخرى تعوض تراجع الذاكرة.
يرى العلماء أن هناك عدة تفسيرات محتملة لما يعرف باسم "تأثير إضعاف الذاكرة بسبب التقاط الصور".
أحد التفسيرات هو أن استخدام الهاتف أو الكاميرا قد يشتت الانتباه عن الحدث نفسه، ما يعني أن الدماغ لا يخصص القدر نفسه من التركيز لتخزين التجربة في الذاكرة.
لكن التفسير الأبرز هو ما يعرف بـ"التفريغ المعرفي"، ما يعني أن الدماغ قد يبذل جهدا أقل في حفظ المعلومات عندما يعتقد أن نسخة منها أصبحت مخزنة في مكان آخر، مثل الهاتف.
يؤكد الباحثون أن العلاقة بين التصوير والذاكرة ما زالت معقدة، خصوصا أن دراسات أخرى توصلت إلى أن التقاط الصور قد يساعد أحيانا في تذكر بعض التجارب.
لكن الدراسة الجديدة تضيف دليلا إلى أن الاعتماد على الهاتف لتوثيق كل لحظة قد يأتي أحيانا على حساب تذكرها.
المصدر: العربية




