رياضة

كاتس: انتقاد أميركا لضربة إسرائيل على سوريا “حافل بالمغالطات”

وزير الدفاع الإسرائيلي: إسرائيل نقلت معلومات استخباراتية إلى الجهات الأميركية المخوّلة قبل الضربة

ندّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، بتصريحات السفير الأميركي لدى تركيا توم براك، المكلّف أيضاً بالملف السوري في واشنطن، بعدما انتقد ضربة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية السورية قرب الحدود التركية.

وقصفت إسرائيل، الثلاثاء، قاعدة أبو الظهور في شمال غربي سوريا، والتي تضررت خلال الحرب وباتت خارج الخدمة منذ 2012، بذريعة منع انتشار قوات تركية في الموقع.

وبعيد الضربة، كتب برّاك على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" كون الضربات تُشكل "تصعيداً غير ضروري".

وفي مقابلة أجراها المؤثر اللبناني الأميركي ماريو نوفل مع بارّك وبثت الجمعة، أوضح الدبلوماسي أن الضربة قد تكون خطوة لجر تركيا الى نزاع قبل الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال باراك أيضاً إن مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في 1967 واعترفت الولايات المتحدة بضمها في 2019، "محتلة" من جانب إسرائيل.

وطرح المبعوث الأميركي احتمالية أن تكون إسرائيل تضايق تركيا بالهجمات التي وقعت في 18 أغسطس (آب) في شمال سوريا واصفاً الأمر بـ"لعبة خطيرة". وقال براك: "إذا كنت تتذكر، فإن الأتراك أسقطوا طائرة روسية في ظل ظروف مشابهة. إنها لعبة خطيرة الدفع بطائرات على الحدود بدون إخطار وبدون اتفاق".

إلى ذلك، رد كاتس السبت على انتقادات داخلية للقصف على سوريا، وخصوصاً من بعض قادة المعارضة. واعتبر أن "محاولة بعض المعارضين وبعض وسائل الإعلام تسييس العملية في سوريا تنبع من مزيج من جهل، وعدم فهم للمصالح الأمنية الإسرائيلية، ورغبة دائمة في مهاجمة الحكومة، وهذا الأمر يستحق كل إدانة".

وكتب كاتس على منصة "إكس" أن إسرائيل نقلت "معلومات استخباراتية إلى الجهات الأميركية المخوّلة" قبل الضربة، معتبراً أن تصريحات باراك "حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه بشأن هضبة الجولان".

وندّدت سوريا السبت بغارة إسرائيلية جديدة أدت إلى إصابة شخص جنوب دمشق، معتبرةً أنها "انتهاك صارخ للسيادة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "إرهابياً" في المنطقة.

واستهدفت غارات جوية فجر الثلاثاء مطار أبو الظهور العسكري في شمال غربي سوريا، والخارج عن الخدمة منذ العام 2012 خلال النزاع السوري. واتهمت دمشق وأنقرة إسرائيل بتنفيذ الضربات، وهو ما قامت به أيضاً واشنطن واصفةً الغارات بأنها "تصعيد غير ضروري".


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

واتساب تواصل معنا