يوم دامٍ في أوكرانيا وحلفاؤها يجتمعون لتعزيز دعمها

ومدينة كريفي ريغ هي مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتتعرض لهجمات روسية متكررة منذ اندلاع الحرب في 24 فبراير/شباط 2022.
وتأتي الهجمات بعد يوم فقط من قصف روسي للعاصمة كييف بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل في هجوم جوي ليلي.
ومن جهتها، أعلنت وزارة البنية التحتية الأوكرانية أن روسيا هاجمت 52 سفينة مدنية خلال شهر يوليو/تموز الماضي والنصف الأول من أغسطس/آب الجاري، وأوضحت الوزارة أن الهجمات استهدفت سفنا تنقل مواد غذائية وبضائع من الموانئ الأوكرانية وإليها.
ويشارك في الاجتماع -الذي سيُعقد في كييف- مسؤولون أوروبيون، من بينهم رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورادميلا شيكيرينسكا نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي يوليو/تموز الماضي، عقدت الدورة السادسة عشرة من اجتماع تحالف الراغبين بحضور الأعضاء السبعة والثلاثين، وبينهم زيلينسكي.
وأُطلق هذا التحالف بمبادرة من فرنسا وبريطانيا لتوفير دعم عسكري لأوكرانيا في ظلّ الحرب الروسية التي انطلقت شرارتها في فبراير/شباط 2022.
وفي تطور لافت، نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن مصادر مطلعة أن مسؤولين أوكرانيين يسعون لنيل موافقة على استخدام طائرات مسيّرة مزودة بنظام "ستارلينك" لضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية.
وأفادت الصحيفة بأن أوكرانيا تحتاج إلى موافقة إيلون ماسك -رئيس شركة "ستارلينك"- الذي سبق أن قدم المساعدة لكييف، لكنه أدلى أيضا بتصريحات انتقد فيها أوكرانيا.
وتأتي هذه المساعي بعد حثّ زيلينسكي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمسؤولين الأمريكيين على تسهيل وصول أوكرانيا إلى نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك"، بهدف توجيه ضربات داخل الأراضي الروسية.
المصدر: الجزيرة



