ترمب: لدينا ثلاث إستراتيجيات للتعامل مع إيران وأزلنا كل الألغام بمضيق هرمز

وأوضح ترمب -في تصريحات لقناة "ريل أمريكا فويس"- أن الإستراتيجيات الأمريكية الثلاث تتوزع بين المراقبة عن كثب، ومتابعة تدهور الأوضاع الداخلية في إيران، والخيار العسكري المباشر عبر "ضربهم بقوة شديدة".
كما أشار إلى استهدافهم سابقا بقاذفات "بي-2"، إضافة إلى فرض الضغط الاقتصادي الشديد الذي يمثل مسارا مكملا للإستراتيجية الأولى.
وقال ترمب إن طهران تعاني من تضخم يصل إلى 300% وتراجع حاد في قيمة عملتها، فضلا عن عجزها عن دفع رواتب الجنود.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي إزالة الألغام من مضيق هرمز بالكامل واستئناف حركة الملاحة التجارية فيه.
ووصف ترمب الإيرانيين بأنهم "غير صادقين"، مع الإشارة إلى أنهم "مفاوضون يتسمون بقدر كبير من المكر والدهاء"، مضيفا أنهم يوافقون على التفاهمات ثم يخرجون لوسائل الإعلام لنفيها، ومبيّنا أنه يخوض حاليا ما أشبه بـ"مرحلة تفاوض" يمكن الاستمرار فيها بشكل هادئ وسلس.
وعلى الصعيد الاقتصادي والمالي، أكد الرئيس الأمريكي أن الاقتصاد الإيراني في حالة فوضى كاملة مع العجز عن اقتراض الأموال، معلنا أن الولايات المتحدة تحتفظ بالسيطرة التامة على جزء كبير من الأموال والأصول الإيرانية، واصفا نفسه بـ"المصرفي الخاص للإيرانيين".
وحول سوق الطاقة، بيّن أن أسعار النفط منخفضة حاليا ومستوياتها أقل مما كانت عليه خلال إدارة الرئيس جو بايدن، متوقعا أن تشهد الأسعار تراجعا إضافيا بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية والملاحية، أعلن ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أزالت الألغام من مضيق هرمز بأكمله، وبات طريق الشحن المهم مفتوحا أمام حركة الملاحة التجارية.
كما شدد على أن واشنطن تتحكم بنسبة 100% في هذا الممر المائي الحيوي للشحنات النفطية العالمية، مع الإشارة إلى إمكانية حدوث بعض التعقيدات البسيطة في حال إسقاط أجزاء من الألغام بين الحين والآخر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مفاوضات بين الطرفين لإعادة فتح المضيق بالكامل، إذ ربط المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني فتح الممر بتنازلات من واشنطن وحلفائها، إلى جانب توجه الخارجية الإيرانية لفرض رسوم على السفن التجارية المارة.
وكان جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، قد صرّح بأن إيران زرعت أعدادا كبيرة من الألغام مع بداية الحرب، وأن واشنطن تعمل على وضع آلية لضمان سلامة الملاحة البحرية والحصول على تعهدات بعدم استهداف السفن التجارية.
المصدر: الجزيرة




