رياضة

درعا تشيع قتلاها.. ووزير الثقافة يلمح لأطراف مشبوهة

شيع المئات بريف درعا جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، 7 مدنيين بينهم 3 أطفال سقطوا إثر الغارات الأردنية على المحافظة الجنوبية.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الصنمين العسكري إلى بلدة الطف في منطقة اللجاة بريف درعا، بحضور رسمي وشعبي، وفق ما أفادت وكالة "سانا".

فيما شدد وزير الثقافة السورية محمد ياسين صالح على أهمية التمسك بالعلاقات الأخوية مع الأردن، محذراً من أطراف مشبوهة. وكتب في منشور على حسابه في "إكس": "لن تسمح حكمة القيادتين في البلدين الشقيقين لأحد بالمسّ بالأخوة السورية الأردنية بإذن الله. هذا بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة".

كما أعرب عن تعازيه لأهالي ضحايا محافظة درعا وأهالي كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن.

أتى ذلك، بعدما حذرت وزارة الخارجية السورية في وقت سابق اليوم، من أن هناك "أطرافاً مشبوهة تسعى جاهدة لتعكير صفو العلاقات الأخوية المتميزة مع الأردن، وتعمل على زرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات بين الأشقاء".

كما أعربت الوزارة في بيان عن "استنكارها ورفضها بأقسى العبارات لما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصف أردنية طالت عدة مواقع في محافظة درعا، وما رافقها من انتهاك واختراق غير مقبول للأجواء السورية دون أي تنسيق مسبق، وهو ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى".

وأكدت أن "هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لكونه يمثل خرقاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية، وينافي أطر العمل والتنسيق المشترك".

إلى ذلك، أعلنت العمل بالتنسيق المباشر مع الأردن على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة، "تهدف إلى وضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها، وضبط وتأمين حماية الحدود المشتركة بين البلدين، وضمان التنسيق الأمني والميداني التام بما يقطع الطريق أمام كل من يحاول العبث بأمن البلدين وسفك دماء أبنائهما".

هذا وجددت الوزارة السورية أيضاً إدانتها بـ"أشد العبارات واستنكارها الشديد للاستهداف الغادر والإجرامي الذي تعرضت له كنيسة مارجاورجيوس في الأردن قبل أيام، والذي شكّل اعتداء صارخاً على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة دنيئة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني المتماسك".

وكانت الغارات الأردنية، التي طالت عدة مواقع في ريفي درعا والسويداء بسوريا، أسفرت عن سقوط سبع ضحايا مدنيين، بينهم 3 أطفال وامرأة وثلاثة رجال.

فيما أكدت الحكومة الأردنية مقتل 20 عنصراً من داعش أيضاً في تلك الغارات، معربة عن أسفها لسقوط قتلى مدنيين. وأشارت إلى أن الغارات التي طالت داعش أتت بعد أن نفد صبر الأردن من التنظيمات الإرهابية.

إلى ذلك، أفاد مصدر أردني مطلع بأن القتلى المدنيين بغارة درعا هم من عائلة أحد الإرهابيين الذين تورطوا في اعتداء الكرك. وأضاف أن "القتلى هم والدة وأبناء شقيق أحد الإرهابيين".

كما أشار إلى أن "القتلى كانوا في خيمة قريبة من مكان اختباء الإرهابي ولم يكونوا هدفاً".


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا