تركيا وكندا تعززان علاقات الدفاع والطاقة خلال زيارة كارني

كندا تسعى للحد من الاعتماد التجاري على أميركا وتعزيز الشراكات مع القوى الإقليمية
قال مصدر مطلع إنه من المتوقع أن توقع كندا وتركيا إعلاناً مشتركاً يهدف إلى زيادة التعاون الثنائي في أربعة مجالات، منها الدفاع والطاقة، خلال زيارة رئيس الوزراء مارك كارني في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى أنقرة.
وسيكون كارني أول رئيس وزراء كندي يقوم بزيارة مخصصة لتركيا فحسب، ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الخميس، وأن يلتقي بقادة الأعمال الأتراك في إسطنبول يوم الجمعة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود كارني للحد من الاعتماد التجاري على الولايات المتحدة وتعزيز الشراكات مع القوى الإقليمية، في خضم حرب تجارية مدمرة مع واشنطن وعلاقة تتسم بالعداء المتزايد مع الرئيس دونالد ترامب، الذي شكك مراراً في سيادة كندا.
وخلال مؤتمر صحافي للحكومة الكندية رفض المسؤولون تحديد أي إعلانات أو اتفاقيات أو صفقات قد يتم توقيعها خلال الزيارة، وقال مسؤول في الحكومة الكندية إن كارني سيلتقي مع أردوغان "لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والأمن والعلاقات بين الشعبين".
وأضاف المسؤول أن اللقاءات مع الشركات التركية يوم الجمعة تهدف إلى "تعزيز التجارة والاستثمار الثنائيين وخلق فرص جديدة للتعاون التجاري"، مشيراً إلى أن أوتاوا تهتم بشكل خاص بقطاعات الطيران والفضاء والدفاع والطاقة والتعدين والتكنولوجيا المتقدمة والزراعة في تركيا.
وقال وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، إن الطاقة، وتحديداً النووية، ستكون من أهم بنود جدول الأعمال خلال زيارة كارني.
وأجرت تركيا محادثات مع شركة الهندسة الكندية "أتكينز رياليس"، التي تمتلك شركة "كاندو"، وكذلك مع شركة "كوريا إلكتريك باور كوربوريشن" الكورية الجنوبية وشركة "ستيت باور إنفستمنت كوربوريشن" الصينية، بشأن احتمال بناء محطتي الطاقة النووية الثانية والثالثة المخطط لهما، حيث تبني "روس آتوم" الروسية المحطة الأولى.
المصدر: العربية




