النفط يتراجع مع بحث تخفيف عقوبات “أسطول الظل”… والأسهم تتعافى

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
النفط يتراجع مع بحث تخفيف عقوبات "أسطول الظل"… والأسهم تتعافى
تراجعت أسعار النفط مع تقييم الأسواق مقترحاً أميركياً لتخفيف القيود على بعض الناقلات وتسريع الإفراج عن مخزونات طوارئ، فيما تحسنت الأسهم الأوروبية وضعف الدولار، وسط استمرار مخاطر الإمدادات عبر هرمز.
ناقلة يُشتبَه بأنها من ضمن "ناقلات الظل" الروسية (أ ب)
وبلغ خام "برنت" 105.14 دولارات للبرميل، بانخفاض 0.74%، فيما تراجع الخام الأميركي نحو 1% إلى 96.98 دولاراً. وعلى الرغم من الانخفاض خلال الجلسة، ظل الخامان يتجهان إلى مكاسب أسبوعية، بدعم من مخاطر الإمدادات وتراجع المخزونات الأميركية.
تدرس واشنطن السماح بانتقال بعض الناقلات الخاضعة إلى عقوبات إلى مشغّلين تجاريين لنقل نفط ومنتجات غير خاضعة إلى قيود، مع مراجعة الحالات منفردة. والمقترح، الذي يستهدف خفض أجور الشحن، لا يمثل رفعاً شاملاً للعقوبات على النفط الروسي أو الإيراني.
و"أسطول الظل" تسمية لشبكات سفن تُستخدَم لنقل النفط خارج القنوات المعتادة أو لتجاوز القيود. وقد تواجه عودتها إلى التجارة صعوبات تتعلق بالصيانة والتأمين والشهادات الفنية والعقوبات المفروضة من دول أخرى. لذلك، يرى محللون أن تخفيف القيود الأميركية وحده قد يضيف عدداً محدوداً من الناقلات المتاحة، من دون تحقيق تخفيف سريع لاختناقات شحن النفط.
يرى محللون أن تخفيف القيود الأميركية على "ناقلات الظل" وحده قد يضيف عدداً محدوداً من الناقلات المتاحة
وبالتوازي، اتفقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع الإفراج عن الكميات المتبقية من ضمن تحركها المنسق، مع خطط تشمل أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في أقرب وقت ممكن.
الأسهم تتحسن والدولار يتراجع
خارج سوق الطاقة، ارتفع مؤشر الأسهم الأوروبية "ستوكس 600" بنحو 0.6%. وانخفض مؤشر الدولار 0.4% إلى نحو 101.68 نقطة خلال التعاملات الأوروبية، فيما ساعد ضعف العملة الأميركية في ارتفاع الذهب إلى نحو 4187.43 دولاراً للأونصة.
وجاء تعافي الأسهم الأوروبية بعد موجة بيع طاولت أسهم التكنولوجيا خلال الأسبوع، مع بقاء المستثمرين حذرين من مسار معدلات الفائدة ومخاطر تمويل التوسع في الذكاء الاصطناعي. وهذه قراءات أثناء الجلسة، وليست نتائج إغلاق.
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
تزن "أم القنابل" نحو عشرة أطنان، واستخدمتها الولايات المتحدة للمرة الأولى في أفغانستان عام 2017. فما قدراتها، ولماذا تختلف عن السلاح المصمّم لضرب المنشآت المحصّنة تحت الأرض؟
لا تستبعد الأوساط الديبلوماسية أن تشهد شوارع بيروت ومناطق أخرى تظاهرات في ساحاتها احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات.
السجناء لم يستمرّوا في الإضراب عن الطعام والأدوية مع صدور قرار مجلس الدستوري حول الطعن بقانون منح عفو عام وخفض مدّة العقوبات بشكل استثنائيّ، لكن أصابت عدداً منهم حالٌ من الغضب الذي تكتنفه الكآبة، على ما حصل التعبير عنه.
المصدر: جريدة النهار



