خرج بإجازة من السجن… سجين يقتل والدته وزوجته وابنته في أنقرة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خرج بإجازة من السجن… سجين يقتل والدته وزوجته وابنته في أنقرة
أعادت الجريمة التي وقعت في تركيا طرح أسئلة بشأن حماية النساء، بعدما قتل سجين ثلاثة من أفراد عائلته خلال إجازة مُنحت له لمدة 11 يوماً.
قتل سجين تركي والدته وابنته وزوجته بالرصاص في العاصمة أنقرة، خلال إجازة موقتة من السجن، قبل أن يُنهي حياته، في جريمة أثارت احتجاجات نسوية وانتقادات لإجراءات منح الإجازات وحماية النساء.
ووقعت الجريمة في منطقة كيتشي أورين بأنقرة، وفق وكالة "دي إتش إيه" التركية، التي أفادت بأن مرتكبها، رجب جنكيز، البالغ 35 عاماً، كان يقضي عقوبة بتهمتي الاحتيال والتهديد المسلح.
ذكرت الوكالة أن جنكيز كان نزيلاً في مؤسسة عقابية مفتوحة في كوجالي، شمال غرب تركيا، وحصل على إجازة لمدة 11 يوماً بدأت في 2 شباط.
وشملت الضحايا والدته البالغة 57 عاماً، وابنته من زواج سابق البالغة ثماني سنوات، وزوجته البالغة 28 عاماً، التي كانت في مرحلة الانفصال عنه.
ندّدت مجموعات نسوية بالجريمة، معتبرة أنها تكشف ثغرات في حماية النساء ومتابعة أوضاع السجناء الذين يغادرون السجون مؤقتاً.وأشارت لجان التضامن النسائي إلى مقتل ست نساء خلال عام 2025 على أيدي سجناء هاربين أو حاصلين على إجازات مؤقتة، منتقدة غياب المحاسبة عن قرارات السماح بخروجهم، وفق تقرير لوكالة "فرانس برس".
كما دعت منصة "سنوقف قتل النساء" إلى احتجاج في أنقرة، للمطالبة بإجراءات أكثر فاعلية لمنع هذه الجرائم.
بحسب إحصاءات المنصة، قُتلت 294 امرأة على أيدي رجال في تركيا خلال عام 2025، فيما سُجلت وفاة 297 امرأة أخرى في ظروف مثيرة للشبهات.
وأعادت الجريمة تسليط الضوء على مطالب المنظمات النسوية بتعزيز الحماية والاستجابة للتهديدات، ومراجعة إجراءات تقييم المخاطر قبل منح السجناء إجازات مؤقتة.
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
جرى إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة.
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.
المصدر: جريدة النهار


