كم استغرق شحن أول آيفون مقارنة بأحدث إصدار في 2026؟ فارق السرعة لافت

تكشف المقارنة بين آيفون الأصلي وأحدث طرازات أبل كيف تطورت سرعة الشحن وسعة البطاريات على مدار نحو 20 عامًا،
مرّ ما يقرب من 20 عامًا على إطلاق آيفون الأصلي، الذي دشّن عصر الهواتف الذكية. وتغيرت أشياء كثيرة على مدار السنوات، إذ أصبح كل إصدار جديد من آيفون أكثر قوة وغنى بالميزات. وشملت العديد من هذه التغييرات تقنيات البطاريات والشحن التي تستخدمها شركة أبل.
احتوى آيفون الأصلي على بطارية ليثيوم أيون بسعة 1400 مللي أمبير في الساعة، أتاحت ما يصل إلى 8 ساعات من التحدث، و7 ساعات من مشاهدة الفيديو، و6 ساعات من استخدام الإنترنت، و24 ساعة من تشغيل الصوت، و250 ساعة في وضع الاستعداد.
وبحسب اختبارات الشحن التي أجراها مراجعون متخصصون، كان بإمكان آيفون الأصلي الشحن من 0% إلى 90% في أقل من ساعتين. لكن الهاتف كان يحتاج إلى ساعة ونصف إضافية للانتقال من 90% إلى 100%، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
أما آيفون 18 برو الجديد، فيأتي ببطارية سعتها 4288 مللي أمبير في الساعة، توفر 24 ساعة من الاستخدام في المهام العامة، وفقًا لشركة أبل.
ويوفر آيفون 17، الذي طُرح العام الماضي ويُعد أحد أكثر هواتف أبل شعبية، ما يصل إلى 30 ساعة من تشغيل الفيديو.
ويستطيع أحدث هواتف آيفون 18 برو شحن البطارية إلى 50% خلال 15 دقيقة، وهي سرعة أكبر بكثير مقارنة بالجيل الأول من آيفون الذي صدر عام 2007.
تمثل التغيير الأكبر على مدار السنوات في سعة البطارية. فمنذ عام 2007، ارتفعت سعة بطارية آيفون من 5.18 واط في الساعة في الإصدار الأصلي إلى 21.75 واط في الساعة في آيفون 18 برو ماكس الحالي. ويُعد ذلك، إلى حد كبير، زيادة طبيعية ناتجة عن استخدام أبل خلايا بطاريات أكبر، وليس قفزة جوهرية في تكنولوجيا البطاريات.
وعلى عكس التطورات التي شهدتها الشاشات والمعالجات والكاميرات، تباطأ التقدم في تكنولوجيا البطاريات إلى حد كبير.
ومع استمرار الصناعة في الترويج لتقنيات جديدة للبطاريات باعتبارها وشيكة الظهور، من دون وصولها فعليًا إلى الأسواق، يجد المستخدمون أنفسهم أمام هواتف ذكية قوية لا تزال تعتمد في كثير من الأحيان على بنوك الطاقة المحمولة.
وجاءت التطورات الحقيقية من خلال تقنيات الشحن السريع. فقد أصبح الشحن السريع شائعًا في عام 2013، مع ظهور معيار USB PD 3.0 الجديد، الذي يدعم سرعات تصل إلى 60 واط عبر منفذ USB-C.
ورغم أن معظم الهواتف الذكية الحديثة تعلن دعمها للشحن السريع، فإن هذه الميزة لا تعمل بالطريقة نفسها في جميع الأجهزة. فقد يدعم الهاتف الشحن السريع، لكن الاستفادة منه قد تتوقف على نوع محول الطاقة وكابل الشحن المستخدمين.
تكمن المشكلة في أن الشركات المصنعة للهواتف الذكية لم تتفق على معيار موحد، ما يجعل الأمر معقدًا بعض الشيء بالنسبة إلى المستهلكين.
ويُعد معيار USB PD المعيار شبه الموحد حاليًا، وهو جزء من مواصفات USB. ومن الجدير بالذكر أن غوغل وأبل تستخدمان USB PD بدلًا من تطوير بروتوكول خاص بهما للشحن السريع.
ومع ذلك، تختلف كمية الطاقة التي تسحبها الهواتف الذكية حتى عند استخدام المعيار نفسه. فقد يسحب هاتف آيفون أو بيكسل أحدث طاقة أكبر من إصدار أقدم، وبالتالي يشحن ب
وهناك معيار آخر هو Quick Charge، الذي ظهر منذ عام 2013، وتستخدمه هواتف ذكية من شركات مثل سامسونغ ونوكيا وغيرها. ووصل المعيار حاليًا إلى إصدار Quick Charge 5، الذي يتمتع بسرعة أعلى قليلًا من USB PD، مع دعم كابلات USB-C القياسية بدءًا من Quick Charge 4.
وتقدم شركة ون بلس أيضًا تقنية Warp Charge 65 الحصرية، التي تتيح شحنًا يكفي ليوم كامل تقريبًا خلال 15 دقيقة، لكنها تتطلب استخدام كابل ومحول طاقة مخصصين.
ولا يوجد حتى الآن حل موحد يناسب جميع الهواتف الذكية عندما يتعلق الأمر بالشحن السريع.
المصدر: العربية



