إعلام وصحافة

تعاني صعوبة الاستيقاظ في الشتاء؟.. 10 نصائح تساعدك على مغادرة السرير صباحاً

مع اقتراب الشتاء وقِصر ساعات النهار، يصبح الاستيقاظ صباحاً تحدياً للكثيرين، خصوصاً عندما يحل موعد المنبه فيما لا يزال الظلام يخيّم على الخارج. وقد لا يكون الشعور بالخمول في هذه الفترة مجرد مسألة كسل، بل يرتبط أيضاً بالتغيرات في الضوء الطبيعي وتأثيرها في إيقاع الجسم اليومي.

وتوضح رئيسة قسم الصحة النفسية السريرية في شركة "بوبا" للتأمين الصحي، شازنا خانوم، أن انخفاض التعرض لضوء النهار خلال الخريف والشتاء قد يؤثر في مستويات الطاقة، ويجعل بدء اليوم أكثر صعوبة، وقد يدفع هذا الشعور البعض إلى لوم أنفسهم على الخمول، ما يزيد الضغط النفسي ويجعل تغيير العادات أصعب، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

لكن إدخال تعديلات بسيطة على الروتين الصباحي قد يساعد على جعل الاستيقاظ أكثر سهولة، وتقدم الخبيرة عشر خطوات لتسهيل الاستيقاظ في الصباح المظلم.

يساعد الاستيقاظ في الوقت نفسه يومياً على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم. لذلك، يُفضّل الحفاظ على مواعيد منتظمة حتى خلال أشهر الشتاء، بدلاً من تغييرها باستمرار.

لا تكتفِ بالإضاءة الخافتة عند النهوض من السرير، بل أشعل الأنوار لتجعل المكان أكثر إشراقاً. ويمكن أن يساعد الضوء على تعزيز اليقظة، خصوصاً في الصباحات التي يتأخر فيها الشروق.

لا يشترط أن تبدأ الصباح بتمرين شاق؛ فبعض تمارين التمدد أو الحركة الخفيفة في المنزل قد تساعدك على الانتقال من حالة الخمول إلى النشاط. وإذا كنت تفضّل الجري في الخارج، فاحرص على ارتداء ملابس مناسبة للطقس والاستعداد للظلام.

حاول تخصيص وقت للمشي في الخارج، حتى في الأيام الغائمة. وتقترح خانوم المشي نحو 20 دقيقة يومياً كلما أمكن، مع ارتداء ملابس دافئة واستخدام مظلة عند الحاجة.

بدلاً من التركيز على العتمة والبرد، حاول إيجاد جوانب مريحة في هذا الفصل، مثل الاستمتاع بمشروب دافئ أو خلق أجواء هادئة في المنزل. وقد يساعد تغيير النظرة إلى الموسم على جعل الصباح أقل ثقلاً.

لا تجعل الاستيقاظ سباقاً مع الوقت. حضّر كوباً من الشاي، واستمع إلى الراديو أو كتاب صوتي، واترك لنفسك مساحة كافية للاستعداد قبل الخروج، بدلاً من بدء اليوم بالتوتر والاستعجال.

يمكن لبعض الروائح أن تمنحك شعوراً بالانتعاش أو الاسترخاء، بحسب نوعها وتفضيلاتك. لكن الزيوت العطرية ليست علاجاً مثبتاً لصعوبة الاستيقاظ، وينبغي استخدامها بطريقة آمنة لتجنب تهيج الجلد أو الجهاز التنفسي.

حدّد أمراً ممتعاً ينتظرك خلال اليوم، مثل لقاء زميل تحب التحدث إليه أو ممارسة نشاط تستمتع به بعد العمل. وقد يمنحك التركيز على هذه التفاصيل دافعاً إضافياً لمغادرة السرير.

قد يساعد تناول فطور متوازن على بدء اليوم بطريقة جيدة، سواء اخترت الشوفان أو البيض أو وجبة أخرى تناسبك. والأهم أن تختار ما تستمتع به ويتلاءم مع احتياجاتك الغذائية.

قد يقل الإقبال على شرب الماء خلال الطقس البارد، لذلك اجعل شرب كوب من الماء بعد الاستيقاظ جزءاً من روتينك الصباحي، مع الاستمرار في الترطيب على مدار اليوم.

إذا استمرت صعوبة الاستيقاظ رغم تعديل الروتين، أو أصبحت مصحوبة بإرهاق شديد أو تغيرات ملحوظة في المزاج والنوم، فمن الأفضل استشارة مختص. فهذه الأعراض قد تتجاوز الخمول الشتوي المعتاد، وقد ترتبط بمشكلات في النوم أو بالصحة النفسية تستدعي التقييم.

والأهم أن تتعامل مع نفسك بمرونة، بدلاً من اعتبار كل صباح صعب دليلاً على الكسل؛ فبعض التغييرات الصغيرة والمتدرجة قد تجعل بداية اليوم أكثر سهولة.


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا