مهرجان القاهرة يستعيد 27 فيلماً من ذاكرة السينما المصرية

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عرض 27 فيلماً من ضمن برنامج "الكلاسيكيات المصرية المرمّمة"، في دورته السابعة والأربعين، المقرّرة من 11 إلى 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. وكُشفت القائمة خلال مؤتمر صحافي عُقد في القاهرة في 11 تشرين الأول/أكتوبر، بالتزامن مع الإعلان عن بوستر يستلهم العلاقة بين ذاكرة السينما وتجددها.
يجمع البرنامج، من ضمن القسم الرسمي خارج المسابقة، أعمالاً من أواخر الخمسينيات والستينيات وبدايات السبعينيات، تتيح استعادة تجارب متنوّعة في الإخراج والكتابة والتمثيل، ومشاهدة أفلام ارتبطت بذاكرة الجمهور في ظروف عرض جديدة.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: كلاسيكيات تعود إلى الشاشة
تحضر في القائمة أعمال لصلاح أبو سيف، بينها "القاهرة 30" و"الزوجة الثانية"، إلى جانب "الحرام" لهنري بركات، و"البوسطجي" و"شيء من الخوف" و"المستحيل" لحسين كمال. ويشارك حسن الإمام بأفلام "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"شفيقة القبطية"، فيما يُعرض ليوسف شاهين "الناس والنيل"، ولتوفيق صالح "المتمردون".
بوستر الزوجة الثانية. (Pinterest)
تتسع الاختيارات للكوميديا والفيلم الغنائي، مع "مراتي مدير عام" لفطين عبد الوهاب و"معبودة الجماهير" لحلمي رفلة. كما تشمل "زوجتي والكلب" لسعيد مرزوق، و"امرأة في الطريق" لعز الدين ذو الفقار، و"قنديل أم هاشم" لكمال عطية، و"إحنا التلامذة"لعاطف سالم.
يبرز حضور حسام الدين مصطفى بأفلام "جريمة في الحي الهادئ" و"الشحات" و"السمان والخريف" و"الطريق"، فيما تضم القائمة "غروب وشروق" و"الرجل الذي فقد ظله" لكمال الشيخ. ويمنح هذا التنوع الجمهور فرصة لمقارنة أساليب سينمائية مختلفة، ومتابعة تحوّلات الصورة والشخصيات والحكايات خلال مرحلة ثرية من الإنتاج المصري.
مشهد من فيلم الحرام. (السينما.كوم)
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: بوستر يستلهم الترميم
يتقاطع البرنامج مع فكرة البوستر الرسمي للدورة، الذي يستعيد صورة من تاريخ السينما في قلب تصميم تحيط به مشاهد تبدو كذكريات من أزمنة مختلفة. ويستند، وفق وصف المهرجان، إلى التباين بين الصور القديمة والصورة المرمّمة، تعبيراً عن إمكان منح الأعمال حياة جديدة على الشاشة.
في حديثه عن هذه الفكرة، قال رئيس المهرجان حسين فهمي: "الترميم بالنسبة إلينا عمل ثقافي وإبداعي يعيد وصل الأجيال، ويمنح الأعمال السينمائية القدرة على مواصلة تأثيرها". وربط الحفاظ على الأفلام بإتاحتها للجمهور وبما قد تمنحه من إلهام لصنّاع السينما الشباب.
بعد نصف قرن على انطلاق المهرجان عام 1976، يتيح هذا البرنامج الاحتفاء بتاريخه من خلال المشاهدة نفسها. فبعض الجمهور سيعود إلى أفلام يعرفها، فيما يكتشفها آخرون للمرة الأولى على الشاشة الكبيرة؛ لقاء قد يفتح نقاشاً جديداً حول أعمال لم تنتهِ حياتها بانتهاء زمن إنتاجها.
تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.
اقرأ في النهار Premium
المصدر: جريدة النهار




