أخبار لبنان

علم الثورة السورية في أنفاق القسام بغزة.. فما القصة؟

وثقت مشاهد متداولة ظهور علم الثورة السورية، المعتمد حاليا علما للدولة السورية بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، داخل أحد الأنفاق التابعة لكتائب عز الدين القسام، في مشهد رمزي لفت الأنظار وأثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت المشاهد صورة للعلم داخل أنفاق رفح خلال حرب طوفان الأقصى، لتسلط الضوء على تفاصيل من مسيرة شبانة، في وقت أعاد فيه تداول الصورة إبراز دلالاتها الرمزية وتفاعل رواد المنصات معها.

وتداول ناشطون الصورة على منصات التواصل الاجتماعي، مركزين على ظهور العلم السوري داخل أحد الأنفاق في رفح، وهو ما أضفى على المشهد بعدا رمزيا، ودفع متابعين إلى التوقف عند تفاصيله ومشاركة الصورة على نطاق واسع.

وقال ناشطون إن ظهور علم الثورة السورية من قلب أنفاق القسام يحمل دلالات رمزية تتجاوز كونه لقطة عابرة، ويعكس التضامن بين الشعبين السوري والفلسطيني، في ظل ما يربطهما من قضايا مشتركة وتطلعات إلى الحرية.

وكتب أحد الناشطين أن ظهور العلم من عتمة الأنفاق وتحت وطأة الحصار يجسد التقاء تضحيات الأحرار، ويؤكد، وفق تعبيره، وحدة القضية بين غزة والشام، معتبرا أن دماء الفلسطينيين والسوريين تتدفق في شريان واحد، وأن المشهد يحمل رسالة ثبات وتطلع إلى الحرية والتحرير.

وأضاف الناشط أن المشهد يجسد، وفق تعبيره، "رسالة ثبات وعزة"، مؤكدا أن خيار المقاومة والحرية يعلو ولا يُعلى عليه، وأن الفجر القادم سيشرق من بين جوانب هذه الأنفاق ليصل إلى كل أرض تأبى الضيم والظلم.

ويأتي تداول الصورة في سياق الاهتمام بالمشاهد التي تنشرها كتائب القسام عن مقاتليها والأنفاق التي استخدمتها خلال الحرب على قطاع غزة، إذ توثق هذه المواد محطات من مسيرتهم، وتكشف تفاصيل ميدانية ظلت بعيدة عن الأنظار خلال المعارك.


المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا