أخبار لبنان

دراسة جديدة تكشف عيوباً خفية في أشباه الموصلات عبر تحليل الضوء

قد تحتوي أشباه الموصلات فائقة الرقة على اضطرابات دقيقة تؤثر في طريقة إصدارها للضوء، ويصعب فهمها بالطرق التقليدية. دراسة علمية تقدم طريقة جديدة لتحليل هذه الاضطرابات، ما قد يساعد مستقبلاً على تحسين جودة المواد المستخدمة في الأجهزة الضوئية والتقنيات الكمومية.

ووفق تقرير نشره موقع "SciTechDaily" خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري، طُوّر إطار نظري يساعد العلماء على استنتاج وجود نوعين محتملين من الاضطرابات داخل هذه المواد، من خلال دراسة التغيرات في الضوء المنبعث منها.

الضوء يساعد على فهم العيوب الخفيةركّز البحث على مواد تتكون من طبقتين رقيقتين للغاية، توضع إحداهما فوق الأخرى مع اختلاف بسيط في زاوية الدوران.ويؤدي هذا الترتيب إلى ظهور نمط متكرر يؤثر في تفاعل الطبقات وطريقة إصدارها للضوء.وتكمن الصعوبة في أن الضوء المنبعث يحمل إشارات كثيرة ومتداخلة، ما يجعل تحديد مصدر كل إشارة أمراً معقداً.لذلك، تعتمد الطريقة الجديدة على مقارنة تغيرات خصائص الضوء بين مناطق مختلفة من سطح المادة، دون الحاجة إلى تفسير كل إشارة بصورة منفصلة.

باحثة تعرض شريحة من أشباه الموصلات داخل مختبر متخصص في تصنيع الرقائق الإلكترونية.

نوعان محتملان من الاضطراباتأشار التحليل إلى وجود نوعين محتملين من الاضطراب داخل المادة:الأول يتغير تدريجياً عبر مسافات تبلغ بضعة ميكرومترات، بينما يتركز الثاني في مواقع صغيرة قد تحتجز جسيمات مرتبطة بانبعاث الضوء.ويساعد هذا التفسير على فهم سبب اختلاف الضوء الصادر من منطقة إلى أخرى داخل المادة نفسها.

تطبيقات مستقبلية واعدةقد تتيح الطريقة الجديدة تقييماً أفضل لجودة أشباه الموصلات، وتحسين اتساق تصنيع المواد المستخدمة في الأجهزة الباعثة للضوء والمستشعرات البصرية والتقنيات الكمومية.وتستند النتائج إلى تحليل نظري قورن ببيانات تجريبية منشورة سابقاً، ولا تمثل إثباتاً تجريبياً مباشراً لوجود هذين الشكلين من الاضطراب.

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا