ديزل بوتين ينقذ ترامب

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ترامب يرفع شعار عظمة أميركا، ثم يستعين بديزل بوتين لخفض أسعار الوقود. قبل الانتخابات النصفية، يبدو أن الطريق إلى أصوات الناخبين يمرّ بمصفاة روسية!
رسم ساخر يُظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزوّد محطة وقود أميركية بالديزل، فيما يحتفل الرئيس دونالد ترامب بانخفاض الأسعار مع اقتراب الانتخابات النصفية. (صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي)
يبدو أن الطريق إلى عظمة أميركا يمرّ بمصفاة روسية. دونالد ترامب، الذي يوزّع شهادات القوة والضعف على قادة العالم، اكتشف أن الناخب الأميركي قد يسامحه على خصومة مع حليف، لكنه يصعب أن يصفّق له وهو يدفع فاتورة الديزل. لذلك، جاء وقت الاتصال بالصديق فلاديمير. العظمة تحتاج إلى تعبئة.
أما بوتين، فيستطيع الاستمتاع بالمشهد. الرجل الذي يُفترض أن تضغط العقوبات على إيراداته، صار مطلوباً للمساعدة في تخفيف الضغط على الجمهوريين. يبيع الوقود، ويحصل على متنفس، ويمنح ترامب فرصة إعلان انتصار جديد. صفقة مريحة للكرملين، خصوصاً حين يصبح القلق على سعر الغالون الأميركي سبباً للاهتمام بسلامة المصافي الروسية.
هنا يظهر فولوديمير زيلينسكي في دور المزعج. يضرب المصافي، فيغضب ترامب، ويقرّر أن ما يحتاج إلى تغيير في أوكرانيا هو رئيسها نفسه. يمكن، وفق هذا المنطق، مواصلة البحث في شروط السلام لاحقاً. المطلوب أن تتوقف كييف عن إزعاج مضخة الإنقاذ الانتخابي. ولعلّ على الأوكرانيين أن يراجعوا مواعيد دفاعهم عن بلادهم، مراعاةً لروزنامة الاقتراع الأميركية.
حتى الإنقاذ نفسه يحتاج إلى تدقيق. خبراء الطاقة يشككون في قدرة الكميات المعلنة على خفض مستدام للأسعار. لكن الإعلان جاهز، والانتصار جاهز، والصورة الرئاسية تستطيع الوصول قبل الناقلة. أما السوق، بتعقيداته ومصافيه المتضررة، فبوسعه الانتظار حتى ينتهي التصفيق.
وبحسب الكرملين، لم يشأ أيّ من الرئيسين أن يكون أول من ينهي المكالمة. تفصيل لطيف في علاقة تجمع بائعاً وجد زبوناً مستعجلاً، وزبوناً يحتاج إلى خبر سعيد. يبقى أن تصل الشحنات، وأن تنخفض الأسعار، وأن يقتنع الناخب. ثلاث مسائل قد تفسد الحفلة إذا تأخرت عن موعدها. وحتى ذلك الحين، يستطيع ترامب رفع شعار مناسب للمرحلة. لنجعل أميركا عظيمة مجدداً، على أن يملأ بوتين خزّانها.
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.
المصدر: جريدة النهار



