رياضة

قصف إسرائيلي جنوبي لبنان وعون يشكر ترمب على رفع قيود الطيران

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، غارة جوية ونفذ قصفا مدفعيا على مناطق عدة جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق مسيرات على علو منخفض شرقي البلاد وجنوبها، غداة إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي بمحافظة الهرمل.

وأفاد مراسل الجزيرة، بشنّ غارة إسرائيلية على أطراف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان، فيما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين، حي الحريق بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.

وقالت الوكالة إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف محيط بلدتي حداثا وبرعشيت، وواديي السلوقي والحجير في محافظة النبطية، كما طال قصف مدفعي مركز أطراف بلدتي ميفدون وكفرتبنيت، وبلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.

وفي تطور ميداني متصل، رصدت الوكالة تحليق مسيرات إسرائيلية على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك والبلدات المجاورة شرقي لبنان، إضافة إلى بلدات بنعفول ومغدوشة وزيتا وعنقون والغازية ومحيطها في محافظة الجنوب.

وتأتي هذه التطورات غداة إعلان مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي بمحيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل.

ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مخلفا 4386 قتيلا و12 ألفا و413 مصابا، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية، الصادرة في 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

ورغم توقيع لبنان وإسرائيل "صيغة إطار" برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، في حين لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

وفي سياق آخر، رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء القيود المفروضة على النقل الجوي مع لبنان، معربا عن أمله في أن تسهم الخطوة بتعزيز التواصل والتعاون بين البلدين.

واعتبر عون -في بيان للرئاسة اللبنانية- أن القرار يشكّل مؤشرا إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوية التي تربط لبنان بدول العالم.

وشكر عون ترمب على قراره والإجراءات التنفيذية المرتقبة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي كان قد تجاوب، خلال لقائهما في البيت الأبيض في يوليو/تموز الماضي، مع طلبه رفع القيود على حركة النقل الجوي بين لبنان والولايات المتحدة.

وأضاف أن ترمب أوعز حينها إلى المسؤولين الأمريكيين بضرورة إعادة الحركة الجوية بين البلدين، بالتزامن مع صدور توجيه إلى شركات الطيران الأمريكية لإعادة رحلاتها إلى بيروت.

وأعرب الرئيس اللبناني عن أمله بأن تسهم الخطوة في تعزيز حركة النقل الجوي وتسهيل التواصل بين لبنان والعالم، وأن تشكّل مدخلا لمزيد من التعاون بين لبنان والولايات المتحدة في مختلف المجالات.

وفي 30 سبتمبر/أيلول الماضي أصدر ترمب قرارا يقضي برفع قيود الطيران المفروضة على لبنان.

وبموجب القرار، ألغى ترمب 4 قرارات رئاسية صدرت بين عامي 1985 و2007، كانت تفرض قيودا على النقل الجوي مع لبنان لأسباب أمنية، معتبرا أن هذه القيود لم تعد ضرورية لضمان أمن الطائرات المتجهة من لبنان وإليه ضد الاستيلاء غير المشروع.

وفي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري نُشر القرار رسميا في السجل الفدرالي الأمريكي تحت اسم القرار الرئاسي رقم 2026-25.

وتوقفت الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان عام 1985، عقب اختطاف طائرة تابعة لشركة (TWA) الأمريكية وإجبارها على الهبوط في بيروت، وسط مخاوف أمنية خلال الحرب الأهلية اللبنانية آنذاك.

وأبقت الولايات المتحدة منذ ذلك الحين القيود المفروضة على تشغيل الرحلات المباشرة، فيما استمر انتقال المسافرين بين البلدين عبر محطات وسيطة.


المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا