الصحّة النفسيّة حقّ لا امتياز… ملف خاص من “النهار”

الصحّة النفسيّة حقّ لا امتياز… ملف خاص من "النهار"
لم يعد التحدّي اليوم في إقناع الناس بأهمية الصحة النفسية فحسب، بل في ضمان ألّا يبقى العلاج امتيازاً لمن يستطيع تحمّل تكلفته، أو خياراً مؤجّلاً لمن أنهكته الأزمات.
ففي العالم العربي، تتسع الفجوة بين تزايد الاحتياجات النفسية ومحدودية الموارد المتاحة، فيما تتراكم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، وتترك الحروب والأزمات آثارها على الكبار والصغار، في وقت لا تزال فيه الرعاية المتخصصة بعيدة المنال عن كثيرين.
في لبنان، تصطدم الحاجة إلى العلاج بكلفته المرتفعة ونقص الخدمات والموارد، رغم تطوّر تنظيم المهنة وتزايد المبادرات الداعمة. وفي الإمارات، يقدّم نموذج الرقابة الحكومية والتغطية التأمينية تجربة مختلفة في إدارة القطاع، وإن بقيت تكلفة العلاج تحدّياً أمام استدامته. وبين التجربتين، تبرز أسئلة أساسية عن مسؤولية الدولة، ودور الاختصاصيين والمجتمع، وسبل حماية الأفراد، ولا سيما الأطفال، من التنمّر والصدمات والاضطرابات النفسية.
بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، لا تكفي الدعوة إلى كسر الصمت وطلب المساعدة، على أهميتها، ما لم تترافق مع خدمات متاحة، وتمويل مستدام، وتغطية علاجية أوسع. فالصحة النفسية ليست حملة موسمية ولا ترفاً، بل حقّ في الرعاية، ومسؤولية مشتركة، واستثمار في حياة الإنسان وكرامته.
إليكم أبرز مواد الملف 👇
1- الصحة النفسية في لبنان والإمارات: تنظيم متقدّم وحاجات تتجاوز الموارد، كريستابيل نجم
2- اليوم العالمي للصحة النفسية: كسر الصمت قبل فوات الأوان، كريستابيل نجم
3- إنهم يخبروننا، لكننا لا نستمع!، رهام منذر – أخصائية نفسية
4- ما هي أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً بين الأطفال؟، كارين اليان
5- طلب المساعدة النفسية يعكس وعياً بتحسين جودة الحياة، كارين اليان
يبدو واضحاً أن زيادةً في الوعي بـ الصحة النفسية سجلت في مختلف أنحاء العالم. فبعد أن كانت الصحة الجسدية وحدها أولوية طوال قرون ووضعت الصحة النفسية في مراتب أدنى، أصبحت تعطى أهمية كبرى وثمة تركيز على كل ما يتعلق بها.
6-الأمير هاري يتحدث عن اكتئابه… ودور عطر والدته الأميرة ديانا
اقرأ في النهار Premium
المصدر: جريدة النهار




