تكنولوجيا

حرب إعلانات بين “ميتا” و”تيك توك”… حظر متبادل يشعل المنافسة

حرب إعلانات بين "ميتا" و"تيك توك"… حظر متبادل يشعل المنافسة

أعلنت شركة "ميتا" حظر إعلانات منصة "تيك توك" على تطبيقاتها في سبع دول، في خطوة تصعّد المنافسة بين الشركتين، وسط خلافات متزايدة بشأن الإعلانات وحماية القاصرين على منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لتقرير نشره موقع Engadget، الجمعة 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026، نقلاً عن وكالة "بلومبرغ"، أكدت "ميتا" القرار، معتبرة أن رفض تقديم خدمات إعلانية لشركة منافسة يُعدّ ممارسة تجارية طبيعية.

حظر يشمل سبع دول والمعلنين الخارجيينبدأت "ميتا"، الخميس، تطبيق حظر شامل على إعلانات وأنشطة التسويق المرتبطة بشركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لحصة أقلية في عمليات "تيك توك" الأميركية.ويشمل القرار الولايات المتحدة وكندا ومصر وإندونيسيا واليابان وتايلاند وفيتنام، ويمتد إلى المعلنين الخارجيين الذين يديرون حملات مرتبطة بـ"تيك توك" في هذه الأسواق.

تطبيقات تيك توك وإنستغرام وفايسبوك على هاتف ذكي. (رويترز)

وأوضح المتحدث باسم "ميتا"، كريس سغرو، أن الشركة ليست ملزمة بعرض إعلانات لمنافس يسعى إلى جذب المستخدمين بعيداً عن تطبيقاتها.

ويأتي القرار بعدما منعت "تيك توك" روابط حسابات "إنستغرام" و"فايسبوك" على منصتها.

حماية الأطفال تزيد حدة المنافسةيتزامن التصعيد مع ضغوط تنظيمية متزايدة تتعلق بسلامة الأطفال والمراهقين.وفي آب/أغسطس، وافقت "ميتا" على تسوية بقيمة 18 مليار دولار مع ولايات أميركية، ألزمتها بتطبيق إجراءات لحماية القاصرين على "فايسبوك" و"إنستغرام".

وفي أوروبا، اعتبرت الجهات التنظيمية أن "تيك توك" لم تتخذ إجراءات كافية لحماية الأطفال، ولوّحت بغرامة قد تبلغ 6% من إيراداتها السنوية.

وفي المقابل، نشرت "ميتا" إعلانات في صحف كبرى تطالب منافسيها، خصوصاً "تيك توك" و"يوتيوب"، باعتماد تدابير مماثلة لحماية القاصرين.وانتقدت غياب "تيك توك" عن اجتماعات حكومية أميركية تناولت وقت استخدام الشاشات وسلامة الأطفال، بينما التزمت المنصة الصمت إلى حد كبير حيال هذه الضغوط.

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا