اقتصاد
إحتجاج على المُخالفات أو على الوضع المعيشي؟

سارعت صفحات يوم أمس تابعة لـ”المجتمع المدنيّ”، إلى الإشارة إلى أنّ التحرّك الإحتجاجيّ الذي شهدته منطقة الغبيري كان بسبب الوضع المعيشيّ في البلاد، بينما تحدّثت المعلومات أنّ الحراك جاء إعتراضاً على إزالة مُخالفات من قبل البلديّة. واللافت أنّ هذه الصفحات قامت بإزالة الخبر لاحقاً، بعدما أوضح العديد من مُتابعيها أنّ ما حصل لم يكن تحرّكاً إحتجاجيّاً على الوضع الإقتصاديّ. والجدير بالذكر أنّ الصفحات المذكورة بدأت في الآونة الأخيرة الترويج للنزول إلى الشارع، وخصوصاً في الذكرى السابعة لاحتجاجات 17 تشرين 2019، بسبب موجة الغلاء وارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائيّة
المصدر: لبنان 24




