رياضة

كشف إيواء اللواء السوري بسام الحسن توطئة للتخلي عنه؟

تفاعلت خلال الساعات الأخيرة قضية الكشف عن وضع آمن منذ أشهر للواء في جيش نظام بشار الأسد السابق، بسام الحسن، الذي أودعه جهازا الأمن الأساسيان في الولايات المتحدة في حماية الأمن اللبناني، وخصصت له شقة في أحد أحياء بيروت، وتعاملت معه وسائل الإعلام المحلية والعالمية على أنه حدث سيكون له تداعياته.فالرجل، وفق المعلومات، في الستينيات من عمره، وكان كما قدمه التقرير الذي بثته قناة "بي. بي. سي" البريطانية العريقة بالتعاون مع محطة الإذاعة الوطنية الأميركية "شخصا استثنائيا لدى النظام السوري السابق، وأحد أبرز مستشاري الرئيس المخلوع بشار الأسد ومن فريق عمله الأمني الخاص، وأحد المسؤولين عن برنامج، الأسلحة الكيميائية السورية. والأهم أنه كان على معرفة مباشرة بخطف الصحافي الأميركي أوستن تايسن، الذي فقد أثره في دمشق نفسها إبان تغطيته الأحداث في سوريا عام 2012، وما زال مجهول المصير، على رغم أن سلطات بلاده بذلت جهودا استثنائية لمعرفة مصيره، وخصوصا بعد رحيل الأسد ونظامه.ووفق هذه المقاييس، يعدّ اللواء الحسن صيدا ثمينا وشخصية ذات قيمة استخبارية عالية تبعا للوصف الذي ورد في التقرير عينه.بناء على كل هذه المعطيات، قُدمت للحسن الإقامة والمساعدة المالية، وحاجاته المعيشية، والأهم أنه وُضع في نظام حماية خاص رُسمت خطته بتعاون دقيق من جانب جهازي "إف.بي.آي" و"سي.آي.آي" وجهاز الأمن العام اللبناني. الرئيس السوري السابق بشار الأسد (رويترز).

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا