الإدارة الأميركية تعلّق منح موظفي “مايكروسوفت” تصاريح إقامة دائمة

يشمل القرار شركات تقنية واستشارية أخرى بينها "أدوبي" و"كابجيميني" وسط اتهامات بإساءة استخدام برنامج تأشيرات العمالة
أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس يوم الخميس تعليق منح موظفي شركة مايكروسوفت تصاريح إقامة دائمة في الولايات المتحدة، متهمًا إياها بإساءة استخدام النظام، الأمر الذي نفته الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا.
وفُرض الأمر نفسه على شركات أخرى، من بينها كابجيميني الاستشارية الفرنسية.
ويتعلق القرار بتأشيرات "إتش-1بي" (H-1B)، وهي تصريح يُمنح للعمّال ذوي المهارات، وحصل عليه 85 ألف شخص العام الماضي، بحسب وكالة "فرانس برس".
وبموجب القرار، تستبعد إدارة الرئيس دونالد ترامب شركة مايكروسوفت من برنامج كان يسمح لها، في ظل شروط معيّنة، بتحويل تأشيرة "إتش-1بي" إلى تصريح إقامة دائمة، المعروف باسم "البطاقة الخضراء".
وقال جاي دي فانس خلال مؤتمر صحافي: "لم تسئ أي شركة في الولايات المتحدة استخدام هذا النظام أكثر من شركة مايكروسوفت".
وأشار إلى أنّه في العام 2025، قامت شركة ريدموند بتسريح "6 آلاف موظف أميركي" وحصلت في الوقت نفسه على 6300 تأشيرة "أتش-1بي" لموظفيها وحوالى 3 آلاف تصريح إقامة دائمة. وقال: "هذا نظام كارثي أتحنا له الاستمرار لفترة طويلة للغاية"، مضيفًا "لكننا سنضع حدًا له".
وشدد على أن شركة مايكروسوفت "شركة أميركية عظيمة" ولكن يجب أن "توظّف عمّالًا أميركيين".
من جهتها، قالت الشركة إنّ 80% من طلبات تأشيرات "إتش- بي1" خلال السنة المالية 2026 (التي تنتهي في أواخر يونيو) كانت لأشخاص يعملون لديها.
من ناحية أخرى، علّقت الإدارة الأميركية استخدام هذا البرنامج من قبل شركة "أدوب" و"كابجيميني" وشركات تكنولوجية أخرى مثل "كونييزان" و"تاتا" و"إنفوسيس" و"إتش سي إل" و"ويبرو".
وأضاف جاي دي فانس أن العديد من الجامعات الأميركية الكبرى تخضع للتحقيق بشبهة الاحتيال في إطار منح التأشيرات.
وأنشأ ترامب في مارس فريق عمل لتحديد الاحتيال في تخصيص واستخدام أموال وخدمات الحكومة الفدرالية، وعيّن جاي دي فانس رئيسًا له.
المصدر: العربية




