ميسي والأرجنتين… 21 عاماً من الألم والذهب والدموع

تُوّج ليونيل ميسي بطلاً للعالم وأحرز لقب كوبا أميركا مرتين مع الأرجنتين، قبل أن يضع حداً لمسيرته الدولية بعد 21 عاماً و126 هدفاً و67 تمريرة حاسمة في 208 مباريات، بقميص "ألبيسيليستي"، الذي يُعدّ هدافه التاريخي.وفي ليلة ملتهبة، ودّعت الأرجنتين "ابنها" ميسي في مباراة أخيرة له بقميص بطل العالم 2022، أمام بنين، أقيمت على ملعب "مونومنتال" في العاصمة بوينس آيرس.
ميسي في آخر ظهور له بقميص الأرجنتين. (أ ف ب)
لحظات جمعت بين الدموع والذكريات والفرح والخلود، فكيف يمكن أن تنسى جماهير الأرجنتين، وحتى عشاق كرة القدم عموماً، ما قدّمه ميسي بهذا القميص، وما فعله ليونيل بالمنافسين من تمريرات سحرية، إلى أهداف لا يسجلها سوى من يملك موهبة كروية بالفطرة؟
الجماهير الأرجنتينية تودع ميسي. (أ ف ب)
أبرز محطات ميسي مع الأرجنتين
2005أول ظهور مع الأرجنتين ضد المجر ودّياً طُرد بعد 47 ثانية من دخوله بديلاً في الدقيقة 63.2006أول ظهور في كأس العالممرّر كرة حاسمة وسجل أمام صربيا والجبل الأسود خلال 15 دقيقة فقط.2010 اجتمع مع دييغو مارادونا الذي كان مديراً فنياً للأرجنتينودّع كأس العالم أمام ألمانيا في الدور ربع النهائي.2014 خسر نهائي كأس العالم أمام ألمانيااختير أفضل لاعب في المونديال.
2015خسر نهائي كوبا أميركا أمام تشيليعاش لحظة صعبة بعد ثاني إخفاق توالياً.2016 خسر نهائي كوبا أميركا أمام تشيلي مجدداًأعلن اعتزاله الدولي وهو في عمر الـ29 عاماً ثم عاد عن قراره.2021 تُوّج بلقب كوبا أميركا على حساب البرازيلاحتفل بأول لقب كبير له مع الأرجنتين.2022نال لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخهتُوّج بلقب كأس الأبطال "فيناليسيما" على حساب إيطاليا.2024توّج بلقب كوبا أميركا على حساب كولومبيانال اللقب الكبير الثالث توالياً عن جدارة.2026 شارك في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرتهخسر نهائي المونديال أمام إسبانيا. 2026آخر ظهور دولي مع الأرجنتين أمام بنينوداع مؤثر أمام أكثر من 85 ألف متفرج.
أبرز ما حصده ميسي دولياً
8 كرات ذهبيةثاني الهدافين التاريخيين لكأس العالم بـ21 هدفاًذهبية الألعاب الأولمبية 2008كأس العالم للشباب 2005الأكثر مشاركة في كأس العالمالأكثر تحقيقاً للانتصارات في كأس العالمأفضل لاعب في كأس العالم: 2014 و2022.
لم يكن ميسي مجرد لاعب مرّ في تاريخ كرة القدم، بل كان جزءاً من ذاكرتنا. كبرنا معه، فرحنا لأهدافه، انكسرنا معه في لحظات الخسارة، وانتظرنا سنوات لنراه يرفع الكأس التي طالما حلم بها.مع اعتزاله اللعب دولياً، لن نفتقد الأهداف والتمريرات والسحر فحسب، بل سنفتقد شعور انتظار ميسي قبل كل مباراة: ماذا سيفعل هذه المرة؟ ربما ستواصل كرة القدم إنتاج نجوم جدد، وربما يأتي من يحطّم أرقامه، لكن بعض اللاعبين لا تُقاس قيمتهم بالأرقام. ميسي أعطانا ذكريات ستبقى معنا، وعلّمنا أن الموهبة حين تلتقي الشغف، يمكن أن تتحول إلى حكاية تعيش أطول من صاحبها. ميسي أكد لنا أننا يمكن أن نعشق لاعباً منافساً لمنتخبنا حتى في كأس العالم. وإن كنت فعلاً تحب متعة كرة القدم، فلا يمكنك أن تكره "ليو".
اقرأ في النهار Premium
المصدر: جريدة النهار



