صواريخ على مطار عدن.. هجوم حوثي يحيي ملف استهداف المطارات اليمنية

يعيد الهجوم في محيط مطار عدن الدولي، فجر اليوم الأربعاء، المخاوف من عودة المطارات اليمنية إلى دائرة الاستهداف، بعد ضربات -بحسب الحكومة اليمنية- بصاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدا عسكريا متزامنا مع إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن" ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وفي بيانها، قالت وزارة الخارجية اليمنية، إن هجوم الحوثيين على مطار عدن فجر اليوم، تزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط ووجود طائرات ومسافرين وعاملين في المطار، مما عرّض حياتهم لخطر مباشر.
وشددت الوزارة على أن الاعتداء، وفق وصفها، يكرّس نهجا سبق أن تجلّى في قصف مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية في ديسمبر/كانون الأول 2020، والهجمات التي استهدفت مطارات سعودية، إضافة إلى تعطيل الرحلات عبر مطار صنعاء واحتجاز 4 طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية.
كما يردد الحوثيون مطالبات بفتح مطار صنعاء دون أي قيود، معتبرين إغلاقه "حصارا إنسانيا" غير مبرر، ويريدون تشغيله كمنفذ دولي مباشر، في حين تتمسك الحكومة اليمنية والتحالف بضرورة خضوع الرحلات من وإلى مطار صنعاء للتفتيش الأمني والرقابة أو إلى وجهات محددة.
المصدر: الجزيرة




