تكنولوجيا

بعيدًا عن الوزن.. تقليل الأطعمة فائقة المعالجة يحسن المزاج

تشير دراسة أولية صغيرة إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب، في ظل تزايد البيانات التي تبحث في العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية.

أجرت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF) الدراسة على 20 شخصاً، لمقارنة أعراض الاكتئاب لديهم قبل وبعد الانتقال من نظامهم الغذائي المعتاد، الذي يعتمد على الأطعمة فائقة المعالجة، إلى نظام أكثر صحة. ونُشرت النتائج على موقع Science Daily نقلاً عن دورية JAMA Psychiatry.

وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة الوجبات الخفيفة المعلبة، والوجبات السريعة، والمشروبات السكرية وغيرها من المنتجات المصنعة صناعياً، التي قد تحتوي على مواد حافظة وألوان اصطناعية ومحسنات نكهة ومستحلبات.

ترى الدكتورة نياشا تشاغويديرا، الباحثة المراسلة والأستاذة المساعدة في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية بجامعة كاليفورنيا، أن تقليل هذه الأطعمة قد يكون صعباً بسبب مذاقها الشهي وانخفاض تكلفتها وسهولة تناولها.

وتشير إلى أن هذه المنتجات تحفز إفراز الدوبامين، المعروف بهرمون السعادة أو المتعة، ما يعزز الرغبة الملحة في تناولها، مضيفة أن شركات الأغذية تتعاون مع العلماء لتحديد مستويات السكر والملح والدهون التي تدفع إلى المزيد من استهلاكها.

تطرح تشاغويديرا، مؤسسة برنامج الصحة الأيضية والنفسية في جامعة كاليفورنيا، أحد التفسيرات المحتملة للعلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة والاكتئاب، ويتمثل في ما وصفته بـ"الأمعاء المتسربة والمختلة التوازن".

وبحسب هذه الفرضية، قد تلحق الأطعمة فائقة المعالجة ضرراً بالبطانة الواقية للأمعاء، ما قد يؤدي إلى التهاب مزمن منخفض الدرجة في أنحاء الجسم، وهو ما يمكن أن يسبب الاكتئاب مباشرة أو يزيد قابلية الإصابة به. وترى تشاغويديرا أن آثار عمليات التصنيع السيئة على الأمعاء قد تمتد إلى الدماغ.


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا