رياضة

الأمن السوري يعلن اعتقال جمال طرابلسي.. الضربة الأبرز لفلول “معراج أورال”

أعلنت قوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية، أمس الأحد، القبض على جمال طرابلسي، الذي كان يشغل منصب نائب علي كيالي، المعروف بـ"معراج أورال" في عهد النظام المخلوع.

ويأتي إعلان القبض على نائب أورال بعد ما يقارب عشرة أشهر من آخر محطة رُصد فيها تحرك للمجموعات التابعة له، حيث رُصد وصول مجموعات من أتباع النظام المخلوع بقيادة معراج أورال إلى مدينة الطبقة في محافظة الرقة لمؤازرة "قسد" والقتال إلى جانبها في مطلع عام 2026.

كما سبق لوسائل إعلام محلية أن نقلت في يوليو/ تموز 2017 أنباء عن إصابة طرابلسي إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته في مدينة حلب، دون تحديد الجهة المسؤولة عن محاولة اغتياله في حينها.

وبث الأمن الداخلي عبر معرّفاته الرسمية صورة تجمع طرابلسي وأورال، مشيرةً أيضا إلى تورطه بالمشاركة في مجزرة بانياس والبيضا عام 2013.

بدأ أورال نشاطه المسلح في سبعينيات القرن الماضي ضد الحكومة التركية، حيث انضم لمنظمة يسارية شيوعية عُرفت باسم "عاجلجيلر" (ومعناها المستعجلون) وتميزت بأعمال العنف، إضافة إلى انضمامه لميليشيا "جبهة تحرير لواء إسكندرون" معلنا النضال لإعادة اللواء إلى سوريا.

واعتقل أورال في عام 1978 على خلفية أعمال إرهابية شملت تفجير القنصلية الأمريكية في أضنة والسطو على بنك، وتنقل بين 12 سجنا تركيا، حتى تمكن في عام 1980 من الفرار بعد رشوة سجانه إثر انقلاب الجنرال كنعان إيفرين، ليجد ملاذه في سوريا ويلتحق بالجيش السوري.

ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، برز معراج أورال مجددا عبر قيادة تنظيم مسلح من "الشبيحة" سُمي بـ "المقاومة السورية – الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون"، تمركز في ريف اللاذقية، وخاض المعارك كقوات رديفة لجيش النظام.

وتُوجّه منظمات حقوقية واتحادية دولية ومحلية اتهامات واسعة له ولمجموعته بارتكاب جرائم حرب وجرائم طائفية استهدفت المئات من المدنيين، عُرف إثرها بـ "جزار بانياس".

ومن أبرز الجرائم المنسوبة إليه تورطه في مجزرة الحولة في ريف حمص في مايو/أيار 2012 والتي أسفرت عن مقتل 111 مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى مجزرة حي البيضا في بانياس في 2 مايو/أيار 2013، والتي أُعدم فيها المئات من المدنيين العزل ذبحا وحرقا ورميا بالرصاص.


المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا