رياضة

الإمارات والسعودية… نهائي “خليجي 27” بطعم المنافسة على المكانة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة

الإمارات والسعودية… نهائي "خليجي 27" بطعم المنافسة على المكانة

"الأبيض" الإماراتي لا يصل إلى النهائي لاستكمال مشوار جيد، إذ سيكون أمام فرصة لانتزاع لقبه الثالث، ومعادلته السعودية في عدد البطولات الخليجية

الإماراتي كامارا يحتفل بتسجيله هدف الانتصار والتأهل الى نهائي خليجي 27. (وكالات)

السعودية والإمارات في نهائي "خليجي 27"، إسمَان كبيران، لكن النهائي في جدة يحمل أكثر من صراع على كأس، إذ يرقى الى مكانة اختبار جديد لموقع المنتخبين داخل كرة القدم الخليجية، ومواجهة بين صاحب الأرض الذي يريد استثمار البطولة على أرضه، ومنتخبٍ إماراتي وصل إلى النهاية وهو يحمل مشروعاً مختلفاً في الشكل والطموح.في "الجوهرة المشعة"، تدخل السعودية النهائي بأفضلية الأرض والجمهور والخبرة التي اكتسبها جيلها الحالي من المشاركات المونديالية والآسيوية. المدرجات ستكون خضراء، والضغط سيكون سعودياً منذ البداية، والهدف واضح: لقب رابع يعيد "الأخضر" إلى واجهة البطولة من بوابة جدة."الأبيض" الإماراتي لا يصل إلى النهائي لاستكمال مشوار جيد، إذ سيكون أمام فرصة لانتزاع لقبه الثالث، ومعادلته السعودية في عدد البطولات الخليجية. بعد تتويجي 2007 و2013، يصبح النهائي الحالي فرصة لجيل جديد كي يعيد الإمارات إلى مستوى المنافسة على قمة الخليج، لا أن يبقى مجرد طرف في سباق الكبار.دور أكبر من النهائيالأرقام تمنح المنتخب الإماراتي ما يكفي من الثقة قبل النهائي. ثمانية أهداف في البطولة في مقابل هدف واحد في مرماه، والفريق أظهر قدرة على إدارة المباريات الصعبة من دون أن يفقد توازنه. وهذا تحديداً ما يحتاجه أمام السعودية، لأن النهائي لن يمنحه المساحات التي ظهرت في بعض مراحل البطولة.الجيل الإماراتي الحالي يعتمد بدرجة كبيرة على لاعبي الدوري الإماراتي، وهذه الاستمرارية منحت المنتخب قدراً واضحاً من الانسجام. ومع الخبير الكرواتي زلاتكو داليتش، يملك "الأبيض" مدرباً يعرف كيف يتعامل مع مباريات خروج المغلوب، لكن قيمة الإمارات في هذا النهائي لن يصنعها اسم المدرب وحده. قوتها الحقيقية ستكون في قدرتها على الحفاظ على شخصية الفريق عندما يبدأ الضغط السعودي.

لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون مع جمهورهم بعد إقصاء قطر وبلوغ النهائي. (وكالات)

"الأخضر" أمام اختبار مختلفيملك المنتخب السعودي عناصر قوة لا يمكن تجاهلها: الأرض، الجمهور، الخبرة، والثقل التاريخي. لكنه في النهائي لن يواجه منتخباً يبحث عن مفاجأة. فريق المدرب اليوناني جيورجيوس دونيس مطالب بفرض شخصيته منذ البداية، لأن ترك الإمارات تدخل المباراة بهدوء قد يمنحها أفضلية مهمة. المنتخب الإماراتي أثبت أنه قادر على الانتظار، تنظيم خطوطه، ثم ضرب المنافس عندما تظهر المساحة.وهنا تصبح المباراة صراعاً على إيقاعها. السعودية تريدها سريعة ومشحونة بالجمهور، والإمارات تحتاج إلى إبقائها تحت السيطرة، لأن كل دقيقة تمر من دون اهتزاز في تنظيم "الأبيض" تزيد الضغط على صاحب الأرض.رسالة أكبرهذا النهائي يضع المنتخبين أمام هدفين متباينين، السعودية تريد استعادة اللقب على أرضها وتأكيد أن قوتها الحالية ليست مرتبطة فقط بمشاركاتها الدولية، بل تمتد أيضاً إلى البطولة الخليجية، فيما تتطلع الإمارات لإعادة تثبيت موقعها بين القوى التي تصنع شكل المنافسة الخليجية، بعد خيبات عديدة. ولهذا لا تبدو المواجهة مجرد 90 دقيقة. إنها مباراة على اللقب، وعلى الذاكرة، وعلى المكانة، والنهائي يحتاج إلى منتخب يفرض شخصيته عندما يصبح الضغط أكبر من الملعب نفسه.

كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.

حسمت رحمة محسن الجدل حول خلافها مع أحمد العوضي بعد أزمة إلغاء المتابعة، مؤكدة فضل النجم المصري عليها، ونافية ربط الأزمة بمتابعتها للنجمة ياسمين عبد العزيز.

وثقت الصور أجواء الاحتفال العائلي، ومن بينها صورة جماعية على درجات قصر زهران توسطها العروسان بحضور الملك والملكة وأفراد العائلة والضيوف.


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا