إذاعة الجيش الإسرائيلي ترجح فشل اغتيال القيادي في حماس علي العمودي

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، إن محاولة اغتيال علي العمودي، القيادي البارز في حركة حماس، بقطاع غزة الليلة الماضية "على ما يبدو فشلت".
وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية للجزيرة باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف -فجر اليوم السبت- شقة سكنية غربي مدينة غزة.
وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال علي العمودي في الهجوم على مدينة غزة، مشيرة إلى أن النتائج "لم تتضح بعد".
من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي حاول تصفية علي العمودي -الذي يُعد الزعيم الفعلي لحركة حماس في غزة- خلال غارة شُنّت الليلة علما بأنه كان أيضا مرشحا بارزا لتولي قيادة الحركة رسميا في القطاع في انتخابات سرية مرتقبة".
وأضافت: "تشير تقارير واردة من غزة إلى مقتل 5 أشخاص في الغارة، بينهم نساء وطفل، إلا أن اسم القيادي البارز في حماس لم يكن ضمن قائمة القتلى؛ ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان قد نجا من محاولة الاغتيال أم قُتل فيها".
وذكر مصدر طبي فلسطيني أن الشهداء هم ميساء أبو داود (55 عاما) وابنتها ماريا أبو داود (36 عاما)، إضافة إلى ياسمين البوبو (48 عاما) وحلوم البوبو (23 عاما)، والشاب بلال علي عودة (20 عاما).
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة للجزيرة أن عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم السبت وصلوا إلى 8.
من جانبها، أدانت حركة حماس جريمة استهداف الشقة السكنية، مشيرة إلى أن "أم وابنتها من أبناء شعبنا المسيحيين"، من بين ضحايا الغارة الجوية التي استهدفت فجر اليوم عمارة الأصالة غرب مدينة غزة.
وقالت الحركة في بيان إن هذا "الاستهداف الوحشي يؤكد إصرار الاحتلال على استهداف أبناء شعبنا بمختلف مكوّناته والتنكيل بهم، ضمن سياسة إبادة وتدمير واضحة ومستمرة تُنفَّذ أمام سمع العالم وبصره".
وطالبت الحركة الوسطاء والإدارة الأمريكية "بتحمّل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف جادة تكبح جماح الاحتلال، وتتصدى لمحاولات مجرم الحرب (نتنياهو) اتخاذ اتفاق وقف إطلاق النار غطاءً لمواصلة حرب الإبادة والمجازر".
وبرز اسم القيادي في حركة حماس علي العمودي خلال السنوات الأخيرة بوصفه إحدى الشخصيات النافذة في قيادة الحركة بقطاع غزة، لا سيما عقب استشهاد رئيسها السابق يحيى السنوار في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وقالت مصادر بحركة حماس لوكالة الأناضول، إن العمودي شغل قبل شن حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة، وكان عضوا في المكتب السياسي لديها.
وخلال الحرب، وبعد اغتيال السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العمودي منصب نائب رئيس الحركة بغزة الذي كان في حينه خليل الحية، وفقا للمصادر ذاتها.
وأوضحت أنه بعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي لحماس في يوليو/ تموز 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد.
المصدر: الجزيرة



