أخبار لبنان

كارثة الجليد السويسري: 20 في المئة منه ذاب في 5 سنوات

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة

كارثة الجليد السويسري: 20 في المئة منه ذاب في 5 سنوات

تواجه سويسرا كارثة بيئية بسبب ذوبان الأنهار الجليدية بسرعة، مما يهدد الأمن المائي والطاقة والسياحة في أوروبا ويعكس خطورة التغير المناخي.

اثنان من متسلقي الجبال يتنزهان على نهر الرون الجليدي، فوق جليتش، في جبال الألب السويسرية. (أ ف ب).jpg

تواجه سويسرا، التي اشتهرت دائماً بجبال الألب الشاهقة وأنهارها الجليدية البيضاء الساحرة، كارثة بيئية متسارعة تعيد تشكيل معالمها الطبيعية. فما كان يُعتبر رمزاً للجمال والطبيعة البكر، ويتغذى منه الملايين في أوروبا، يتحول اليوم بسرعة مخيفة إلى ما يصفه العلماء بـ "الصحاري الصخرية التي تشبه سطح القمر".

أرقام صادمة: خسارة خُمس الجليد في 5 سنوات

وفقاً لتقرير حديث أصدرته "شبكة مراقبة الأنهار الجليدية السويسرية"، ما عادت المعدلات الحالية للذوبان توصف بالتراجع البطيء، بل بـ "الانفجار". ومن أبرز الإحصائيات الصادمة:

حجم الكتلة الجليدية في سويسرا بالكيلومتر المكعب بين عامي 1920 و2020. (اللجنة السويسرية لمراقبة الغلاف الجليدي)

الأسباب: تلوث أوروبي وانهيار من الداخل

لا يقتصر ذوبان الجليد على ارتفاع درجات الحرارة السطحي فحسب، بل تتضافر عدة عوامل لتسريع هذه الكارثة:

ما يحدث في سويسرا ليس مجرد أزمة محلية، إنما يمثل "مرآة عاكسة" للتداعيات الكارثية والوشيكة لتلوث الوقود الأحفوري في أوروبا والعالم

تداعيات كارثية تتجاوز الحدود السويسرية

لا يقتصر تأثير ذوبان الجليد على فقدان المناظر الطبيعية فحسب، بل يمتد ليشمل جوانب حيوية عدة تهدد الأمن المائي والطاقوي في أوروبا:

ما يحدث في سويسرا ليس مجرد أزمة محلية، إنما يمثل "مرآة عاكسة" للتداعيات الكارثية والوشيكة لتلوث الوقود الأحفوري في أوروبا والعالم. اختفاء الأنهار الجليدية بهذه الوتيرة المتسارعة يفرض على صناع القرار في دول العالم اتخاذ إجراءات جذرية للحد من انبعاثات الكربون، قبل أن تصبح هذه الكنوز الطبيعية، التي استغرق تكونها آلاف السنين، ذكريات وصوراً في كتب التاريخ، خلال جيل واحد فقط.

سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"

الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"…


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا