رياضة

مصادر العربية: مساعد طيار فلاي دبي تأثر بأفكار متطرفة .. وقضى معظم حياته في سوريا

حصري "متأثر بالأفكار المتطرفة" .. .. مصادر العربية تكشف تفاصيل خاصة عن مساعد طيار فلاي دبي

في الوقت الذي ما تزال تتكشف تفاصيل حادثة طيران فلاي دبي، كشفت مصادر العربية أن مساعد طيار الرحلة 1073 المتجهة إلى تل أبيب، قضى معظم وقته خارج سلطنة عُمان خاصة في سوريا، وتأثر بأفكار متطرفة أثناء فترة إقامته هناك.

وذكرت المصادر كذلك أن مساعد الطيار ذاته يدعى همام الهمامي، وكان غادر عُمان بعدما منعته السلطات العُمانية من ممارسة مهنة الطيران قبل ذهابه إلى الإمارات.

وعلى متن الرحلة رقم FZ1073 التابعة لشركة "فلاي دبي"، تحولت أجواء الرحلة من دبي إلى تل أبيب إلى حالة طوارئ، بعدما هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة الهندي طعناً.

خلال الرحلة، أرسلت الطائرة الرمز 7700، المستخدم للإشارة إلى حالة طوارئ عامة، قبل أن ترسل لاحقاً الرمز 7500، المخصص للإبلاغ عن تدخل غير مشروع أو احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، ثم عادت إلى إرسال الرمز 7700.

كما أظهرت بيانات تتبع الرحلة تغيرات في الارتفاع والمسار، فيما أفادت المعلومات المتاحة بأن الطائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 8"، عقب تغيير مسارها، هبطت بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك، فيما أفادت المعلومات بأن جميع الركاب بخير.

وعقب ذلك، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن النائب العام وجه تشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة، للتحقيق في حادثة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب. يأتي ذلك فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأن السلطات السعودية تواصل تحقيقاتها في حادثة فلاي دبي وأن طائرة فلاي دبي ما زالت موجودة في مطار تبوك، مشيراً إلى أن التعامل مع الركاب في الطائرة المتضررة كان وفق البروتوكولات الدولية.

في الإطار ذاته، يقول الكابتن الطيار السعودي عصام السعداوي، إن تسجيلات قمرة القيادة تعد أحد أهم مفاتيح التحقيق، إذ تكشف عن الأحداث التي سبقت إعلان حالة الطوارئ.

وأوضح أن التسجيلات قد تساعد في تحديد طبيعة الحوار بين قائد الطائرة ومساعده، والأصوات الموجودة داخل القمرة، وما إذا كان هناك شخص آخر، فضلاً عن إعادة بناء تسلسل الأحداث التي سبقت تغيير مسار الرحلة.

كما تمثل اتصالات الطاقم مع المراقبة الجوية عنصراً أساسياً في التحقيق، إذ يمكن من خلالها تحديد من أرسل نداء الاستغاثة، وطبيعة الحالة التي أبلغ عنها، والمعلومات التي نقلها الطاقم قبل الهبوط.

وقال: «إذا كان أحد الطيارين مصاباً والآخر قادراً على التواصل، فالتسجيلات ستوضح ما الذي قيل للمراقبة الجوية، وكيف أعلنت حالة الطوارئ وما الذي حدث في تلك اللحظات».

أما مسجل بيانات الرحلة، فأوضح السعداوي أنه يوفر للمحققين مجموعة واسعة من البيانات الفنية التي تساعد على إعادة بناء حركة الطائرة وتسلسل الأحداث.

وتشمل تلك البيانات سرعة الطائرة وارتفاعها واتجاهها وتوقيت تغيير المسار ومعدل الهبوط، إلى جانب معلومات مرتبطة بأداء الطائرة وأنظمة التحكم.

ومن خلال مطابقة هذه البيانات مع تسجيلات قمرة القيادة والاتصالات مع المراقبة الجوية والفحص الفني للطائرة، يمكن للمحققين بناء خط زمني يبدأ قبل تغيير مسار الرحلة ويمتد إلى مرحلة الاقتراب من تبوك والهبوط.

وشدد الكابتن الطيار السعداوي على أن الصور ومقاطع الفيديو والروايات المتداولة لا يمكن أن تكون بديلاً عن التحقيق الفني في حادث طيران بهذه الملابسات


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا