هجمات مكثفة على الحوثيين.. هل تمهد القوات الحكومية لعملية برية شاملة؟

خلال 4 أيام، شنت القوات الحكومية اليمنية أكثر من ألف عملية استهداف ضد الحوثيين، مما فتح الباب أمام تساؤلات حول أهداف هذه الهجمات المكثفة، وهل تمهد لعملية عسكرية برية شاملة ضدهم.
ودخل التصعيد العسكري في اليمن شهره الرابع، لكن سبتمبر/أيلول الجاري كان الأعنف إثر تفجر المعارك البرية بعد هجمات الحوثيين على القوات الحكومية بالساحل الغربي.
وصعد الجيش عملياته الجوية في وقت يسعى فيه الحوثيون لتعزيز مكاسبهم في الساحل الغربي عبر السيطرة على المرتفعات الجبلية المطلة على منطقة باب المندب، بيد أن تلك المحاولات فشلت منذ أكثر من أسبوعين.
وفي تطور لافت أعلنت القوات الحكومية شن 1112 عملية ضد أهداف "مشروعة" للحوثيين خلال الأيام الأربعة الماضية، واصفة إياها بأنها "نوعية ودقيقة".
وفقا لبيانات المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، استخدمت في العمليات قدرات متنوعة وحديثة تتمثل في:
وبالنظر إلى المواقع والجبهات المستهدفة بحسب بيانات القوات الحكومية، فإنها تمتد لتشمل معظم خطوط التماس إضافة لمواقع في عمق مناطق سيطرة الحوثيين، ما يكشف عن توسيع الجيش عملياته لضرب أهداف متعددة في هذه الجبهات والمناطق:
يقول الجيش اليمني إن تقديراته لما أسفرت عنه هجماته الأخيرة تتمثل في مصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في محافظة تعز، إضافة إلى مقتل وإصابة 2792 عنصرا من الحوثيين.
وأشار إلى أن عملياته تسببت في تدمير عدد من مراكز القيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، ومعدات عسكرية إلى جانب استهداف تعزيزات عسكرية وتدمير وإعطاب العديد من ناقلات الجند والأطقم والعربات، ومنصات إطلاق صواريخ وآليات عسكرية أخرى تابعة للحوثيين.
تزايدت وتيرة هجمات القوات الحكومية ضد الحوثيين في وقت دعا فيه رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليمنيين إلى النفير والتعبئة العامة لمواجهة الحوثيين، في خطوة أعلن مجلس النواب الموافقة عليها.
المصدر: الجزيرة


