بالأسماء.. مشاهير خلف القضبان بسبب مواقفهم من غزة

اعتقال سوزان ساراندون ومتظاهرين آخرين قبل خطاب نتنياهو الأمم المتحدة 4 سبتمبر 2026 في نيويورك. (أسوشييتد برس)
من نيويورك إلى لندن وتل أبيب.. احتجاجات ومنشورات تقود فنانين وموسيقيين للاحتجاز
اعتُقلت الممثلة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون خلال احتجاج نظمته جماعة "صوت يهودي من أجل السلام" قرب مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تزامناً مع إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة يوم الخميس.
فيما اعتقلت الشرطة ما لا يقل عن 30 شخصاً من بينهم فنانون وسياسيون، بعدما رفض المحتجون إخلاء الطريق أمام مبنى المنظمة الدولية.
هذا، ووثّقت الكاميرات مشاهد لعناصر الشرطة وهم يقتادون ساراندون بعد تقييد يديها، وفق "أسوشييتد برس"
وسبق أن تحدثت ساراندون علناً، خلال مهرجان البندقية السينمائي، عن تأثير مواقفها المؤيدة للفلسطينيين على مسيرتها المهنية، قائلة إنها فقدت فرصاً تمثيلية بسبب ضغوط داخل صناعة السينما، مؤكدة في الوقت ذاته استمرارها في التعبير عن موقفها.
كذلك احتُجز الممثل والكوميديان كاليب هيرون، بطل فيلم "ذا ديفل ويرز برادا 2"، وسط استمرار الهتافات المناهضة لنتنياهو من المحتجين المتبقين.
لحظة القبض على الممثلة الأميركية هانا آينباندر (أسوشييتد برس)
روبرت ديل ناجا من فرقة Massive Attack البريطانية Trip Hop (أسوشييتد برس)
وقبل ذلك بعامين تقريباً، احتُجزت الممثلة هانتر شافر، المعروفة بدورها في مسلسل "يوفوريا"، خلال وقفة احتجاجية نظمتها جماعة "صوت يهودي من أجل السلام" أمام مقر شبكة NBC في نيويورك، تزامناً مع ظهور الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن في برنامج تلفزيوني حواري. وذكرت الجماعة، في بيان، أن شافر احتُجزت إلى جانب 50 متظاهراً آخرين.
كذلك أوقفت في التوقيت نفسه تقريباً، المطربة الفلسطينية دلال أبو عامنة لفترة وجيزة على خلفية منشور مماثل، في وقت أفادت فيه منظمات حقوقية برصد حالات فصل من العمل وطرد من الجامعات طالت أفراداً من الأقلية العربية داخل إسرائيل.
وتُظهر هذه الوقائع مجتمعةً تحولاً تدريجياً في طبيعة الاحتجازات المرتبطة بمواقف الفنانين من الحرب في غزة، من ملاحقات فردية بسبب منشورات إلكترونية إلى اعتقالات جماعية في قلب احتجاجات سياسية كبرى، ويبقى اعتقال ساراندون الأحدث في هذه السلسلة المستمرة.
المصدر: العربية



