أخبار لبنان

بعد زلزال تركيا… العالم الهولندي يحذّر من “زلزال قوي قد يضرب لبنان وفلسطين”

بعد زلزال تركيا… العالم الهولندي يحذّر من "زلزال قوي قد يضرب لبنان وفلسطين"

أثار العالم الهولندي فرانك هوغربيتس، اليوم الخميس، جدلاً جديداً على مواقع التواصل الاجتماعي عقب الزلزال الذي ضرب مدناً في جنوب شرق تركيا بقوّة 5.3 درجات، إذ علّق، مشيراً إلى أن "الزلزال يأتي عقب زلزالٍ آخر بلغت قوته 5 درجات (عند الحد الفاصل لهذه الفئة) قبل ثلاثة أيام شمال أضنة".

وحذّر في منشورٍ له على منصة (إكس)، من تزايد النشاط الزلزالي في المنطقة".

وقال: "رغم احتمالية وقوع هزة أقوى، إلا أنني أرجح أن الصدع الممتد جنوباً (باتجاه لبنان وفلسطين) هو الأكثر عرضةً لخطر حدوث زلزالٍ كبير في المستقبل القريب".

صورة نشرها الخبير الهولندي على إكس.

هل لبنان أمام خطر زلزالي؟

وفي حديثٍ سابق للنهار مع بداية العام الحالي، أوضح الأستاذ الجامعي والخبير الهيدروجيولوجي الدكتور سمير زعاطيطي، أن لبنان يقع ضمن نطاق جيولوجي نشط نسبياً، وهو أمر معروف علمياً منذ عقود.

وأشار إلى أن "لبنان يتأثّر بخطَّين زلزاليين أساسيين: الأول بحري، اكتشفته بعثة علمية فرنسية، ويقع في البحر قبالة الشاطئ اللبناني، وقد أظهرت الدراسات وجود نشاط زلزالي محدود في تلك المنطقة. أما الثاني فهو فالق اليمونة، الذي يُعد جزءاً من فالق إقليمي كبير يمتد من خليج العقبة والبحر الأحمر، مروراً بفلسطين ولبنان وسوريا، وصولاً إلى جبال طوروس.

وشرح زعاطيطي أن "هذا الفالق يفصل بين الصفيحة العربية والصفيحة المشرقية، وأن طبيعة الاحتكاك بينهما هي احتكاك انزلاقي أفقي، يشبه احتكاك سيارتين تسيران بمحاذاة بعضهما. وغالباً ما ينتج عن هذا النوع من الاحتكاك زلازل خفيفة إلى متوسطة، لا زلازل مدمّرة."

وطمأن زعاطيطي إلى أن الزلازل المسجلة في لبنان، سواء البرية أو البحرية، تبقى في إطار النشاط الزلزالي الطبيعي والخفيف، مؤكداً أن لا مؤشرات علمية على خطر زلزالي استثنائي أو وشيك.

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا