رياضة

مستشار في وزارة دفاع الحوثيين: إما تسليم مدينة مأرب وإلا ويلات الحرب

هدّد مستشار عسكري حوثي كبير الولايات المتحدة بأن كل مصالحها في المنطقة ستكون هدفا لـ"حركة أنصار الله"، في حال "غامرت" وساندت السعودية، أو تدخّلت في مضيق باب المندب الذي يسيطر عليه الحوثيون.

وقال مستشار وزارة الدفاع التابعة للحوثيين العميد عابد محمد الثور في مقابلة أجرتها معه وكالة "فرانس برس" في صنعاء الثلاثاء "إذا غامرت أميركا بإسناد السعودية بضربنا بضربات عسكرية جوية أو إسناد جوي، سنعتبر أي مصالح لأميركا حولنا تحت الهدف".

وأضاف "لن نستثني شيئاً أكان في السعودية أو في البحر الأحمر أو خليج عدن أو في البحر العربي أو في المحيط الهندي. سنضرب بيد من حديد".

جندي من الحوثيين في صنعاء (رويترز).

وفي 11 أيلول/سبتمبر، استكمل الحوثيون سيطرتهم على مضيق باب المندب عقب انسحاب القوات الحكومية بعد جولة معارك عنيفة، ثم أحكموا سيطرتهم على الساحل الغربي لليمن.

"باب المندب ليس كهرمز"

وقال الثور "إذا تجرأت أميركا ودخلت عسكرياً بأساطيلها أو حاولت أن تسيطر على باب المندب، باب المندب خط أحمر أمام أميركا وغير أميركا".وأضاف "لن نسمح كما حصل في هرمز، سنقاتل عليه. باب المندب ليس كهرمز، باب المندب هو بحران مفتوحان وفرصتنا أفضل وقدرتنا أفضل، ولن تغامر أي دولة مجاورة لنا أو مشاطئة لنا في البحر الأحمر من جيبوتي أو أريتريا أو أي دولة أخرى ستحاول إسناد السعودي أو الأميركي ستكون بالنسبة لنا هدفاً".وتابع "ستغلق الملاحة تماماً إذا اضطررنا إلى ذلك أمام أميركا". وفي حال مساندة المجتمع الدولي للولايات المتحدة، "سنغلقه أمام العالم".ويقول الحوثيون إن الملاحة آمنة عبر باب المندب إلا بالنسبة للسفن السعودية.وعن علاقات الحوثيين مع إيران، قال الثور "هناك تنسيق وتعاون مشترك بيننا وبين إيران ولبنان (حزب الله). نحن محور مقاومة… وهناك إدارة واحدة للمعركة".وأضاف "كلٌّ يعطي للآخر معلومات يستفيد منها، ولكن (…) إيران لا تعطينا توجيهات"، مضيفا في الوقت نفسه "في إطار التعاون العسكري، نحن ساندنا إيران… ولن نسمح باستخدام أجوائنا أو مياهنا والبحر الأحمر أو خليج عدن أو البحر العربي لضرب إيران ومن سيحاول القيام بهذا العمل سنضربه".وتابع "نحن حلف واحد وجسد واحد وما أصاب إيران سيصيبنا وما أصابنا سيصيب إيران".وعن العمليات العسكرية، قال المستشار العسكري الحوثي إن حركته التزمت "بألا تتقدّم قواتنا باتجاه المنطقة الجنوبية وباتجاه عدن نهائياً". وتتخذ السلطات اليمنية المعترف بها دولياً من عدن مقراً موقتاً.وأضاف "همّنا الآن… إحكام السيطرة على الساحل الغربي بأكمله".وتابع "في مأرب، قواتنا تخوض معركة ضروس"، لكنه أكّد أن محافظة مأرب الواقع الى شرق عدن باتت كلها تحت سيطرة الحوثيين، باستثناء مدينة مأرب.وقال "إما أن يجنبوا المدينة ويلات الحرب ودمارها… أو أن تُسلّم المدينة".

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا