اقتصاد

ويتكوف: نأمل أن تثبت المحادثات مع الوفد الإيراني أنها بناءة وواعدة

الرئيس الأميركي قال إن الاجتماع الذي دام 3 ساعات كان "جيداً جداً"

قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، إنه أجرى، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر وسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم.

وأعلن ويتكوف في منشور على موقع إكس إتمام جولة من المناقشات بنجاح.

وأضاف: "نأمل أن تكون بناءة وواعدة، وسيواصل الوسطاء عملهم".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن طهران تواصلت مع الولايات المتحدة في نيويورك عبر وسيط قطري ونقلت شروطا تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووقف ما وصفتها بأنها "أعمال عدوانية" أميركية.

وأضاف بقائي للوكالة أن الشروط الإيرانية تضمنت أيضا إنهاء الحصار البحري والحرب الاقتصادية، والإفراج عن أصول إيرانية.

كان مصدر أميركي حضر اجتماع الوفد الإيراني مع الوفد الأميركي في نيويورك قد قال للعربية/الحدث في وقت سابق إن فرص التوصل لاتفاق بين الطرفين محدودة.

كان مصدر رفيع قد أكد للعربية/ الحدث في وقت سابق أن اجتماع نيويورك بين الوفدين الأميركي والإيراني حرك الجمود بالمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن محادثات "مثمرة جداً" جرت، الثلاثاء، بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد ساعات من تهديده بالقضاء على طهران في حال عدم التوصل لاتفاق.

وأشار ترامب إلى أن اللقاء استمر حوالي ثلاث ساعات، واصفاً إياه بأنه كان "جيداً للغاية ومثمراً جداً"، ومؤكداً في الوقت نفسه أن من المقرر إجراء محادثات أخرى "في المستقبل القريب جداً".

كما قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى تسوية. وأضاف متحدثاً بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "يريدون التحدث إلينا. كانوا يتحدثون إلينا، وحتى اليوم يتحدثون إلينا، والعلاقة تتطور، لكن لا يمكننا أن نسمح لهم، وهم يدركون ذلك، لا يمكننا أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي".

ولم يقدم تفاصيل عن المحادثات. وليس معروفاً أن اجتماعات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة عُقدت منذ يوليو (تموز)، عندما انهار اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب بعد أسابيع من توقيعه.

وجاءت تعليقات ترامب بعد ساعات فقط من تكرار وعيده، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بإبادة إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كان الرئيس الأميركي قد أعلن أنه يدرس الخيار بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو دفعها "إلى الجحيم"، وذلك في خطاب صاخب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأطلق ترامب تحذيراً شديد اللهجة في معرض دفاعه عن الحرب على إيران المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، والتي قال إنها بدأت لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

وقال: "لدي قرار كبير لاتخاذه، هل سيتم التوصل الى اتفاق مع إيران يتيح لهم إعادة البناء وإقامة بلاد أعظم مما كانت عليه على الإطلاق، وربما الأعظم في الشرق الأوسط والعالم حتى؟".

وأضاف "أو أقضي على الجمهورية الإسلامية وأقوم بذلك سريعاً، من دون أن أمنحهم فرصة لقتل الناس وتدمير البلدان مجدداً؟ هل أدفعهم إلى الجحيم من دون أي فرصة للنجاة ومن دون أمل في عظمة مستقبلية أو أجيال مقبلة؟".

وأعرب عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكن بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي يواجه فيها حزبه الجمهوري احتمال خسارة الغالبية في الكونغرس.

ولا تحظى الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير (شباط)، بشعبية في الولايات المتحدة، خصوصاً أن من تداعياتها ارتفاع أسعار الوقود في ظل إغلاق طهران مضيق هرمز الحيوي.


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا