رياضة

وثقته كاميرات المراقبة.. اتهامات للحوثيين بقصف سوق شعبية في لحج

في زحمة الظهيرة ومع اكتظاظ الموقع بالمواطنين، هز انفجار عنيف سوقا شعبية -أمس الاثنين- في محافظة لحج جنوبي اليمن، في مشهد مروع وثقته كاميرات المراقبة.

ويحاول الحوثيون منذ أيام السيطرة على سلسلة كهبوب الجبلية الوعرة شمالي مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، ضمن سعي الجماعة لتأمين سيطرتها على منطقة المضيق البحري.

ووفق الحكومة اليمنية، فإن السوق تقع أمام مجمع باب المندب التجاري في منطقة الحجف الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، متهمة الحوثيين بتنفيذ الهجوم بصاروخين باليستيين.

وأدانت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية القصف الذي قالت إنه أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات التجارية والمركبات.

وذكرت في بيان أن الصاروخين سقطا بفارق زمني يقارب الساعة، في وقت الظهيرة الذي يشهد حركة للمتسوقين والمارة، لافتة إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت لحظة سقوط الصاروخين في السوق.

وقالت الوزارة "تشير المعطيات الأولية المتعلقة بتوقيت إطلاق الصاروخين ومسارهما إلى إطلاقهما من مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية في مديرية السبرة بمحافظة إب".

وأضافت "يأتي هذا الاعتداء ضمن نمط متكرر رُصد خلال سنوات الحرب، تلجأ فيه المليشيات الإرهابية -عقب تعرض مواقعها وتجمعاتها العسكرية لخسائر ميدانية- إلى قصف المناطق المأهولة بالسكان، في أعمال انتقامية يدفع المدنيون ثمنها".

وأعلنت الوزارة مواصلة جمع المعلومات والتحقق من حجم الإصابات والأضرار وتوثيق هذه الواقعة، داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى إدانة هذه الهجمات بوضوح، وممارسة ضغط جاد لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وضمان مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وعدم إفلاتهم من العقاب.

في المقابل، ذهب الحوثيون إلى رواية أخرى، إذ أشاروا إلى أن القصف استهدف سوقا في مديرية ذو باب بمحافظة تعز المتاخمة لمنطقة باب المندب التي يسيطرون عليها، حيث اتهمت الجماعة السعودية بالوقوف وراء القصف، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية قد اتهمت -في 13 سبتمبر/أيلول الجاري- الحوثيين بقتل 150 مدنيا وإصابة أكثر من 200 آخرين منذ 3 سبتمبر/أيلول جراء تصعيدهم في محافظات تعز والحديدة ومأرب.


المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا