اقتصاد

شرطان لإسقاط التهم الموجهة إلى طلاب من جامعة ستانفورد تظاهروا دعماً لغزة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة

شرطان لإسقاط التهم الموجهة إلى طلاب من جامعة ستانفورد تظاهروا دعماً لغزة

وُجِّهت في البداية تهمة التخريب الجنائي إلى 12 محتجاً، فيما قبل سبعة منهم سابقاً اتفاقات إقرارٍ بالذنب أو برامج لإعادة التأهيل.

طالبة تجلس بجوار علم فلسطين خلال احتجاج لدعم الفلسطينيين في جامعة ستانفورد (رويترز)

ونقلت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل عن آفي سينغ، نائب محامي الدفاع في مقاطعة سانتا كلارا والذي مثّل أحد المتهمين، قوله إنهم جميعاً "سدّدوا التعويضات كاملةً ووافقوا على إتمام قدرٍ كبيرٍ من الخدمة المجتمعية حتى يتمكّنوا من المضي قدماً في حياتهم".

توجيه تهمة التخريب الجنائي إلى 12 محتجاً

وكان قاضٍ أعلن بطلان المحاكمة في شباط / فبراير بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم. ووُجهت في البداية تهمة التخريب الجنائي إلى 12 محتجاً، فيما قبل سبعة منهم سابقاً اتفاقات إقرارٍ بالذنب أو برامج لإعادة التأهيل.

وقال ممثلو الادعاء عند توجيه الاتهامات إن مشتبهاً به واحداً على الأقل دخل المبنى بعد كسر نافذة. وألقت الشرطة القبض على 13 شخصاً في الخامس من حزيران/ يونيو 2024 على صلةٍ بالواقعة، وقالت الجامعة إنّ المبنى تعرّض لأضرارٍ "كبيرةٍ".

وكانت هذه التهم من بين الأخطر الموجّهة بحق المشاركين في حركة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأميركية عام 2024، التي طالب فيها المتظاهرون بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة وإنهاء الدعم الأميركي لـ إسرائيل، إلى جانب سحب الجامعات استثماراتها من الشركات الداعمة لإسرائيل.

مشهد عام للمبنى الرئيسي (الميدان المركزي) في حرم جامعة ستانفورد، 17 أيلول/سبتمبر 2016. (رويترز)

اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخصٍ عام 2024

وكان المحتجون قد أطلقوا على المبنى اسم "مكتب الدكتور عدنان"، نسبةً إلى الطبيب الفلسطيني عدنان البرش الذي توفي في سجنٍ إسرائيلي بعد احتجازه على مدى أشهر.

وتشير تقارير إعلامية إلى اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخصٍ خلال حركة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة عام 2024، بينما واجه بعض الطلاب الإيقاف أو الطرد أو سحب شهاداتهم.

صاحب مقولة "من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟"

نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.

"المرصد السوري": معلومات أولية تشير إلى أنّ الانفجارات ناجمة عن انفجار مستودع للذخيرة في المنطقة

كانت زوجته تدخل إليه الطعام والماء والملابس والأدوية من خلال فتحة صغيرة في الجدار.


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا