رياضة

مصر والسعودية تتفقان على رفع مستوى التبادل التجاري وإزالة معوقات الاستثمار

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة

مصر والسعودية تتفقان على رفع مستوى التبادل التجاري وإزالة معوقات الاستثمار

يعكس التفاهم بين القاهرة والرياض توجها لترجمة العلاقة السياسية المتينة بين البلدين إلى مكاسب اقتصادية ملموسة، في وقت تسعى فيه الدولتان إلى تنويع شراكاتهما التجارية.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى القاهرة، مصر، في 20 يونيو 2022 (رويترز)

اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على تكثيف العمل لإزالة أية عقبات تعوق زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، خلال لقاء جمعهما في القاهرة الثلاثاء، ضمن زيارة عمل لولي العهد السعودي إلى مصر.

وقال محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن الرئيس السيسي رحّب بالزيارة، مشيرا إلى عمق العلاقات بين البلدين. من جهته، ثمّن ولي العهد السعودي تطور العلاقات الثنائية والحرص المتبادل على مواصلة التنسيق في مختلف المجالات.

بحسب المتحدث الرسمي، اتفق الجانبان على وضع وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير التعاون الثنائي وإزالة العقبات التي تحول دون توسع التبادل التجاري والاستثماري، بما يتناسب مع الجوار الاستراتيجي بين البلدين. كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية، حيث جدد الرئيس السيسي موقف مصر الرافض لأي مساس بسيادة السعودية أو استقرارها أو سلامة أراضيها، أو أي إعاقة لحرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

إلى أين يتجه التبادل التجاري بين البلدين؟

بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 18.1 مليار دولار في 2025، بارتفاع 11% مقارنة بعام 2024. وبلغ إجمالي التبادل التجاري خلال الفترة من 2021 إلى 2025 نحو 82.2 مليار دولار، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 5.66%، ما يجعل السعودية ثالث أكبر شريك تجاري لمصر عالمياً.

وتصدّرت اللدائن ومصنوعاتها، إلى جانب الكيماويات العضوية، والوقود المعدني والزيوت والنحاس قائمة الصادرات السعودية إلى مصر.

وأبدت الدولتان رغبتهما في تحويل التوافق السياسي إلى خطوات تنفيذية ملموسة تنعكس على حجم الاستثمارات المتبادلة، لا فقط على أرقام التبادل التجاري.

حذّرت "بريد الجزائر" من عصابات تنتحل صفة المؤسسة وتستدرج زبائنها للحصول على كلمات المرور والبيانات السرية بهدف سرقة الأموال من حساباتهم.

أصدر "حزب الله" بيان أعلن فيه ضمناً تبرؤه من كل من يتكلم باسمه من محللين وصحافيين، فمن كان يقصد؟ وماذا يحصل داخل آلته الإعلاميّة؟

ختمت الإدارة بيانها بالتأكيد أنها تؤمن بأنه "كما نهض القصر من بين الركام، سينهض لبنان من جديد"، وأن الجنوب "بكل ما يمثله من صمود وتاريخ، سينهض معه"…

روت رئيسة مجموعة "النهار" نايلة تويني تفاصيل لقائها الرئيس السوري أحمد الشرع في دبي، والسؤال الذي طرحته عليه بشأن مستقبل الإعلام وحرية التعبير في سوريا.


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا