السعودية تسعى لاستئناف عمليات خط أنابيب “شرق غرب” خلال أيام

قال وزير الداخلية الأمريكي، دوغ بورغوم، إن السعودية تعمل على إصلاح خط أنابيب شرق-غرب بأسرع ما يمكن، مشددا على ضرورة الاعتماد على المعلومات الصادرة من الرياض بشأن الخط لا على مصادر خارجية.
وأوضح بورغوم، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، أن مخزونات النفط عند نهاية خط الأنابيب تتيح استمرار تحميل السفن حتى مع توقفه مؤقتا.
وكان خط أنابيب النفط السعودي المعروف باسم "بترولاين" قد تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق الأسبوع الماضي، مما أدى إلى توقف تدفقات النفط بنحو 4 ملايين برميل يوميا.
وعقب الهجوم، أعلنت السعودية إيقاف تشغيل الخط احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
يمتد خط أنابيب شرق-غرب لمسافة 1200 كيلومتر عبر السعودية من قلب المنطقة المنتجة للنفط في المملكة على الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وقد أصبح أحد أهم البنى التحتية للطاقة في العالم خلال حرب إيران، وهو بمثابة مسار بديل لحركة الناقلات المقيدة بشدة عبر مضيق هرمز.
ويسمح الخط للخام السعودي بالوصول إلى الأسواق العالمية دون المرور عبر مضيق هرمز. وقد بُني في أوائل الثمانينيات عندما كانت حرب الناقلات تهدد الملاحة في الخليج العربي.
وأفادت فوكس نيوز بأن السعودية تسعى لاستئناف العمليات الجزئية عبر خط الأنابيب في غضون أيام، رغم أن إصلاح محطات الضخ المتضررة واستعادة كامل الطاقة التشغيلية قد يستغرق مدة أطول.
وتُقدر شركة بيانات الطاقة "كبلر" أن مخزونات الخام في ينبع بلغت 9 ملايين برميل يوم الاثنين، في حين تبلغ السعة الإجمالية للخزانات حوالي 24 مليون برميل.
المصدر: الجزيرة




