تكنولوجيا

زوجة هيغسيث في قلب البنتاغون.. نفوذ متصاعد خلف الكواليس

تتسع دائرة الجدل حول نفوذ جينيفر هيغسيث، زوجة وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بعدما كشف مقال عن حضورها في عدد من الملفات المرتبطة بعمل زوجها داخل البنتاغون، من اجتماعات وتعيينات إلى قضايا تتصل بالعمليات العسكرية.

بدأت قصة جينيفر مع هيغسيث داخل "فوكس نيوز"، حيث كان هو مقدمًا لبرنامج "فوكس آند فريندز"، بينما كانت تعمل منتجة تنفيذية. ومنذ زواجهما في أغسطس (آب) 2019، استمر عملهما معًا ب

دونالد ترامب و بيت و جنيفر هيغسيث داخل المكتب البيضاوي (رويترز)

وتباعًا، امتد حضور جينيفر إلى محيط الوزير الإعلامي والإداري أيضاً، حيث قدمت زوجة وزير الحرب مشورة بشأن مواد صحافية كان هيغسيث يريد منعها من دخول غرفة الصحافة، كما وجد مرشحون لشغل وظائف في البنتاغون أنها تجري مقابلات معهم بدلًا من الوزير نفسه.

ازدادت مساحة جينيفر داخل المشهد الرسمي في أغسطس (آب)، بعد ما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بإنشاء "لجنة زوجات العسكريين"، ثم عينها رئيسة للجنة.

يأتي ذلك رغم وجود منظمات أخرى معنية بتحسين حياة الأسر العسكرية، بحسب المقال.

كما وصف السيناتور الديمقراطي كريس كونز الأمر بأنه "ليس منطقيًا".

لا يقتصر حضور جينيفر، بحسب المقال، على العمل داخل وزارة الحرب، إذ يشير إلى أنها تدرس أبناءها في المنزل، واختارت منهج "كلاسيكال كونفرسيشنز" لتعليمهم، بينما تربط ستيوارت بين ذلك وبين ارتباط الزوجين بحركة دينية يقودها دوغ ويلسون، وهي حركة دينية متشددة معارضة لحق المرأة في التصويت، وتدعو إلى تابعية الزوجة لزوجها في كافة أمور الحياة، فضلًا عن تبني تصور ديني للدولة الأميركية.

يصل نفوذ جينيفر، وفق رؤية ستيوارت، إلى احتمال أبعد من عمل زوجها الحالي، إذ تشير إلى أن هيغسيث ناقش مع دائرته المقربة فكرة خوض سباق الترشح للرئاسة الأميركية في 2028، مع التأكيد على أن الفكرة لا تزال تكهنًا وأنه نفى ذلك.

وترى الكاتبة أنه في حال قرر هيغسيث خوض السباق، فمن المرجح أن تؤدي زوجته دورًا نشطًا، لتختتم مقالها بالتركيز على طبيعة العلاقة المهنية والسياسية بين الزوجين، وما تصفه بالدور المتزايد لجينيفر في توجيه مسار زوجها.


المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا